تعاني كادوقلي منذ اندلاع الحرب أوضاعاً إنسانية بالغة التعقيد وأزمة اقتصادية خانقة، فضلاً عن عزلة شبه كاملة بعد إغلاق الطريق القومي بواسطة قوات “الدعم السريع” في منطقة الدبيبات، وتوقف خط النقل البديل عبر غرب كردفان.
وكان تحالف قوى جبال النوبة المدنية أعلن أخيراً عن إجراء مشاورات واسعة مع قيادات سياسية ومجتمعية وعسكرية من أبناء المنطقة داخل البلاد وخارجها، بهدف احتواء الوضع ومنع اندلاع المواجهات داخل المدن.
في حين أكدت الحركة الشعبية شمال، على لسان رئيس هيئة أركان جيشها عزت كوكو أنجلو، نشر أن سيطرتها على كادوقلي والدلنج حتمية، وأنها مسألة وقت فقط.
ودعا أنجلو ما وصفهم بالشرفاء والعقلاء من عناصر الجيش إلى الانسحاب العاجل والتسليم من دون خسائر، فضلاً عن مناشدته بفتح ممرات آمنة لخروج المواطنين وعدم منعهم من حماية أرواحهم.