المنظومة الرياضية عندنا مع الاسف تدور في فلك ناديين

حسن فاروق

هيثم مصطفي بضاعة رخيصة

 فقط هما الهلال والمريخ، ابحث حولك غالبية الرياضيين المتصدرين للمشهد الرياضي هم اما صناعة خالصة للناديين او يخضعون لارادتهما. بل أن غالبية الأزمات والقضايا الوهمية التي عطلت انطلاق الكرة السودانية وأخذت من وقتها الكثير سببها الهلال والمريخ، هما القاسم المشترك فيها.

بعيدا عن اللاعبين نجد أن الإداريين بتواضع قدرات معظمهم صناعة الناديين وكذلك الصحافة والاعلام يرجع الفضل الأول والأخير في أن يكونوا اسماء لها وضعها ووزنها هما الهلال والمريخ بعيدا عنهما بمعني تناول القضايا بالتركيز وحمل لواء تشجيعه عبر الكلمات والدفاع عنه في الأزمات والهجوم عليه في الاخفاقات نجدهم صناعة خالصة للهلال والمريخ بدونهما سنجد صحفي يباشر مهامه في اطار المهنة بدون نجومية وشهرة ومكاسب مادية باسم النادي.

وقد قدمت الحرب المدمرة دليلا على ذلك نجد أن الهلال والمريخ هما فقط من تبقى من أندية شكلت منظومة التنافس في معظم الدرجات والمنافسات المحلية السودانية، وهذا ليس بافضلية اقتصادية منحت الناديين الثبات في وجه إعصار الحرب القذرة الذي دمر كل شيء في السودان، ولكن من يديرونهما يدخلون ضمن المستفيدين من اقتصاد الحرب بحالة تزاوج مع السلطة تمنحهم امتيازات في السوق ( وقود) او خلافه. في مقابل ذلك يتصدى هؤلاء لمسؤولية الإدارة او كما قال أحدهم ماحققته من فوائد اكثر من الذي قدمته للنادي، ومعلوم كيف تدار مثل هذه الامتيازات الممنوحة.

وسط الحرب والضغوط العنيفة النفسية والاقتصادية، تشارك الأندية والمنتخبات في المنافسات القارية، من أجل المشاركة هكذا يقول الواقع لان حسبة التفوق والتميز لها قواعد لاتتوفر عندها القضية ليست في الصرف ع النادي فقط او حمله والطواف به متسولا من دوري إلى آخر بمقابل أكيد خاصة الدوري الرواندي رغم الغموض المحيط بتفاصيل هذه المشاركة.

ولا في استجداء الدعم السعودي الممول الأول لمنتخبنا الوطني حسب تصريحات مسؤولين في الاتحاد.

هناك قواعد اخرى اهم تمنح الاستقرار والقدرة ع الاستمرار، منها مستحقات اللاعبين حقوقهم المالية فاللاعب ليس متطوعا وهاهو ( كاف) يعمل لتغيير فترة منافسة كاس الامم الافريقية من سنتين إلى أربعة خضوعا لضغوط تمارسها فيفا والاتحاد الأوروبي لعدة اسباب إسكات أصوات الاوروبي والأندية الاوروبية التي تدعي التضرر من مشاركة اللاعبين الأفارقة مع منتخباتهم في فترة تنشط فيها الدوريات المحلية. اللاعب ينال حقه كاملا في الحوافز والنثريات وكل الالتزامات المالية من الاتحاد الوطنية التي يشارك باسمها في التنافس الافريقي والدولي، يعني ماف لاعب بيلعب مجان .. بالمناسبة حتى من يحارب في الجبهات لايحارب مجان .. مايهم كيف روج هيثم مصطفى لبضاعة رخيصة من داخل استوديو تحليل مباراة السودان والجزائر والتي خسرناها والتي سبقتها وللمرة الكم ماعارف احتجاجات من اللاعبين ورفض اللعب مالم يتم تسليمهم استحقاقاتهم المالية؟.

اواصل

Exit mobile version