ملف الوفاء في الأندية السودانية .. حالة كاشان نموذجاً للخذلان
مشاوير - محمد فضل الله خليل
أعلنت مصادر متطابقة عن إصابة حارس مرمى الهلال الأسبق، عبد الرحيم كاشان، بشلل جزئي، من قبل عناصر قوات الدعم السريع، المتمردة، إبان سيطرتهم على منطقة الصالحة بأم درمان، قبل أن يستعيدها الجيش لاحقاً.
وتعود تفاصيل الحادث، إلى تعرض كاشان لإصابة برائش ذخيرة في الرأس أثناء محاولته ورفاقه التصدي لمتفلتين حاولوا نهب سيارة داخل منزل جيرانهم.
وأدت إلى إصابته بشلل نصفي في الجانب الأيمن، وقد أجرى عدة عمليات جراحية.
وبحسب مقربون من النجم السابق إنه في حالة جيدة حالياً رغم حاجته للرعاية والمتابعة.
وأثارت قضية إصابة الحارس الأسبق، ردود فعل غاضبة ومستنكرة داخل الوسط الرياضي السوداني، حيث انتقد الكثيرون تجاهل نادي الهلال تحديداً، والوسط الرياضي بشكل عام، لحالة اللاعب رغم تاريخه الطويل وإسهاماته في الملاعب السودانية.
وبحسب فيديو متداول بثته صفحة “الجزيرة السودان” على فيسبوك، أن اللاعب صرح بنفسه، أنه لم يتلق أي اتصال أو دعم من إدارة نادي الهلال أو أي من المسؤولين بعد إصابته، معرباً عن خيبة أمله من هذا التجاهل.
وقامت بعض الأفراد بصورة غير الرسمية بتوجيه مناشدات متكررة للأندية والاتحاد العام ورجال الأعمال للتدخل والمساعدة في علاجه.
ورأى كثيرون أن هذا التجاهل يتنافى مع مبادئ الوفاء ورد الجميل للاعبين الذين قدموا الكثير لأنديتهم ومنتخب بلادهم، خاصة عند مقارنة وضعه بالاهتمام الذي يحظى به لاعبون آخرون، وينطبق هذا على كل اللاعبين السابقين للأندية السودانية، بجانب الإدرايين والاعلاميين أيضاً.
ووُلد الحارس الدولي السابق، في مدينة الأبيض، شمال كردفان، ولعب لعدد من الأندية قبل أن ينضم لصفوف الهلال خلال الفترة من أواخر التسعينيات إلى أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وتحديداً العام 2003.