صَفقة (خاطر).. المريخ دخل بـ(حازم) وخرج بـ(سهل)

محمد عبد الماجد

في الساعات الأخيرة من العام 2025م، أعلن الأهلي مدني عن بيع لاعبه خاطر عوض الله للمريخ، تزامناً مع إعلان الموقع (الرسمي) للمريخ عن التعاقد (الرسمي) مع اللاعب خاطر عوض الله، وقدمته الصفحة (الرسمية) للمريخ وهو بشعار المريخ لاعبا للمريخ.

وفي الساعات الأولى من العام 2026م، أعلن نفس الموقع عن صرف النظر عن التعاقد مع نفس اللاعب ـ لا أعرف كيف ضرب العليقي بكل هذه (الرسميات) عرض الحائط، ولكن الذي أعرفه أن إعلام المريخ وجماهيره عند الإعلان عن التعاقد مع خاطر، حدّثوني عن موهبة اللاعب الخرافية وعن مقدراته الخيالية.

وتحدّثوا عن انتهاء زمن الهوان في المريخ وعن الضربة التي وجّهها مجلس المريخ (القادر) للهلال، ولكن يبدو أن العليقي طالما موجودٌ في الهلال، فإنّ المريخ دائماً ليس على ما يرام.

في لحظاتٍ، تغيّرت لغة أهل المريخ وأعلنوا في نفس الموقع الذي أعلن عنه عن تعاقدهم مع خاطر عوض الله، عن صرف النظر عن التعاقد معه.

ولم ينسوا أن يحدِّثوني عن مبادئ النادي وقيمه، ولا أدري أين كانت تلك المبادى والقيم؟ عندما تعاقد النادي مع لاعب معار من الهلال إلى الأهلي مدني الذي تنكّر لكلمته واتفاقه مع الهلال بسبب (رعاية) حازم.

أين كانت تلك المبادئ والقيم؟ ونادٍ بحجم المريخ يعلن التعاقد مع لاعب دون أن تكتمل إجراءات التعاقد معه ويخدع جماهير ببطولات وهمية.

إن فشل التعاقد مع لاعب أمرٌ عادي، فقد تنهار صفقة في آخر لحظة ـ هذا يحدث في كل العالم وعلى أرقى المستويات ـ الذي لا يحدث هو أن يعلن الأهلي والمريخ عن التعاقد مع لاعب، ثم يقولا لجماهيرهما ـ كانت معاكم الكاميرا الخفية.

الكارثة هو ما فعله المريخ والأهلي وليس ما فعله خاطر عوض الله، الذي لم يجدوا شيئاً يهاجموه به غير أن يقولوا إنه أغلق تلفونه، أو أنه أصبح لا يرد على مكالماتهم.

ولكن كما قلت وسوف أردد هذه العبارة كثيراً ـ العليقي موجودٌ في الهلال.. المريخ ليس على ما يرام.

لقد قاتل مجلس الهلال من أجل حقوقه وعرف كيف يحافظ عليها رغم تلاعب الأهلي باتفاقه مع الهلال بعد أن نسي سيد الأتيام أنه عاد للممتاز بسبب الدعم الذي وجده من الهلال والإعارات التي تفضّل بها الهلال على الأهلي.

لقد كان الأهلي مدني يعمل بكل جدٍّ من أجل أن يطيب (خاطر) المريخ بلاعب الهلال، ولكن الأقدار أنصفت الهلال، فقد دخل المريخ في صفقة خاطر وهو (حازم) عليها، ولكنه خرج بشكل (سهل) جداً ـ لأن العليقي موجودٌ في الهلال ـ المريخ دائماً ليس على ما يرام.

وإذا كان حلالاً لقائد المريخ رمضان عجب أن يتفق ويوقع للهلال ويستلم حافزه، ثم يجبره المريخ للتنكر لتعاقده هذا ويخرجوه بعد ذلك (بطلاً)، فإن من حق خاطر أن يغلق تلفونه أو لا يرد على مكالمات المريخ، لأن اللاعب أصلاً هو لاعب الهلال ولم يلعب في الأهلي إلا معاراً.

مع كل ذلك نقول المريخ معذور عشان (خاطره) مكسور.

حِنّة الدامر طبقها الهلال في كيجالي وهدف خاطر في المريخ أمرّ عليهم من هدف روفا.

Exit mobile version