ثم ماذا بعد؟؟؟

عبد الحفيظ عكود

نعم واصل منتخبنا الوطني مغامراته في كان المغرب وتأهل لدور ال١٦ كأفضل التوالت حتي قبل أن يلعب مباراته الأخيرة اليوم أمام الخيول البوركينابية

وهذا في حد ذاته إنجاز يحسب لابياه ورجاله بعد أن التفت كواسي للانتقادات التي وجهت له في طريقة لعبه واختيار تشكيلة المنتخب التي ظلت حكرا علي لعيبة هلالريخ لسنوات عديده رغم ان كلية المنتخب استعانت بلاعبين ينشطون في الملاعب الأوربية أمثال الثنائي شادي وعامر والذين معهم عزف الصقور اروع الألحان أمام غينيا الاستوائيه الذي تغيرت فيه شخصية المنتخب بتشكيله مثاليه وطريقة لعب مختلفه قربت بين خطوط المنتخب خاصة في شوط اللعب الثاني.

من كل ما تقدم يبقي السؤال العريض… ثم ماذا بعد لا اقصد هنا ما هو المطلوب من المنتخب في دور ال١٦ وهذا ما ساترك اجابته لمحللي اكشن كوره في مكان آخر من صحيفتنا لكن ما اهدف اليه في هذه العجاله مناشدة مجلس إدارة اتحاد الكورة المنتهيه ولايتة في ٢٠٢٩

أو من يخلف هذا المجلس ومن قبلهم اناشد وزير الشباب والرياضة البروف أحمد آدم بالاهتمام بالاكاديميات لتطوير الكرة في السودان وهذا الكلام لا نريده للاستهلاك فقط بل نريده ان يترجم الي أرض الواقع واتحاد الكرة ابتعث لجنة استكشاف مواهب الي المغرب وبالتأكيد بدأت هذة اللجنة عملها بزيارة أكاديمية محمد السادس بالرباط المغربية وهي خير تجربة ودونكم ما وصلت إليه الكرة المغربية من تطور وحصدها هذا العام كأس العالم للناشئين وبطولة كأس العرب بالصف الثاني من شبابها الواعد في المنتخبات السنيه فضلا عن لاعبيها المحترفين الذين ينشطون بكثافه في جميع دول العالم ومنتخبها المصنف رقم ١١ علي مستوي العالم والأول أفريقيا وعربيا وجاء رابعا في آخر كأس عالم بقطر بعد أن سحب البساط من أمام اقوي المنتخبات العالميه.

بكل تأكيد اذا نقلنا تجربة المغرب في السودان وترك مجاملات القمه سيكون للكرة السودانية شان اخر ليس علي المستوي العربي والافريقي بل علي مستوي العالم.

اخر حرف

اذا استغل دعم مشروع الهدف الذي يأتي من الاتحاد الدولي لكرة القدم كل عام لاتحادنا التوظيف الصحيح تحديدا للاكاديميات حتي نطور كورتنا.والله من وراء القصد وهو يهدي الي السبيل.

Exit mobile version