حكاية

حسن فاروق

قصدو حرقه، باطناشر لاعب وبحارس مرمى واحد، بعدها تم لملمة الأطراف إنهاء إعارة هنا وهناك، لعيبة لم يتدربوا تدريب واحد مع بعض، ومع تجاوز مطب انه مدرب فاشل لايستحق أن يتواجد في دكة الهلال الفنية، وهي ليست المرة التي يضعونه تحت ضغط انك موجود مجاملة وليس لانك الافضل والأهم والمساعد الابرز لأي مدرب اجنبي ع مستوى الهلال وحتى مع المنتخب الوطني، أرقامه تتحدث عنه ربما هو المدرب الوحيد في السودان الذي تحمل مسؤولية الفوز بالدوري الممتاز او النخبة وتحاك ضده المؤامرات ليتحمل مسؤولية فشل تتويج تم تفصيله عليه، ولكنه نجح وحقق انجاز الممتاز والنخبة، هذه المرة قالوا له اذهب ورينا شطارتك بدون فريق او بفريق لم يتدرب، لم يلتق عناصره، بدلاء لايشاركون في اللعب التنافسي افتقدوا لحساسية المباريات، ومع ذلك حقق اول إنتصار في الدوري الممتاز امام الشرطة القضارف، راهنوا على حرقه، حتى خيارات مثل ترشيح مدرب للحراس احمد النور واعتذاره لأسباب شخصيه، قيل انه تضامن مع هيثم مصطفى في خلافه مع خالد بخيت، تخيل هذا المستوى من الصراعات، وهذا الذي يجلس في احد استوديوهات التحليل مجاملة ينقل خلافاته في كل مكان، يحرك أدواته مثل ماهي عادته، المستنقع الذي يعيش فيه، وله في ذلك تاريخ موثق في تصفية الحسابات مع الخصوم، ينظر دوما ويتمنى الفشل حتى لفريقه ولايرى نجاح الا عن طريقه، يتمنى أن يخسر الفريق لان هناك مدرب اسمه خالد بخيت عدو بالنسبة له.

تجاوز خالد بخيت محاولة حرقه اليوم التي يتحملها بالكامل مجلس إدارة النادي.

Exit mobile version