في وقتٍ تلاطمت فيه أمواج الجدل حول التحكيم في القارة السمراء، وأصبحت فيه الصافرة الأفريقية تحت مجهر النقد القاسي، برزتم كـ “صمام أمان” يعيد للهيبة التحكيمية رونقها، وللعدالة الكروية ميزانها.
النزاهة والاحترافية: أثبتّ أن الحكم ليس مجرد قاضٍ في الملعب، بل هو قائد يدير الأزمات بهدوء الواثق وعين الخبير، فكنت دائماً في الموعد، قريباً من الحدث، وبعيداً عن الانحياز.
في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها السودان، كنت أنت السفير الذي يحمل اسم الوطن عالياً في أكبر المحافل القارية، لتثبت أن الإبداع السوداني لا توقفه العوائق.
إن نيل إشادة النقاد والجماهير في قارة صعبة كأفريقيا ليس بالأمر الهين، لكنك استطعت بفرض شخصيتك المتزنة أن تجعل الجميع (خصوماً ومحبين) ينحنون احتراماً لقراراتك.
“إن نجاحك اليوم ليس مجرد تميز شخصي، بل هو ضوء أمل لكل شاب سوداني طموح، وبرهان على أن الصافرة السودانية ما زالت تنجب العظماء.”
نتمنى لك مزيداً من التوفيق، وعيناً ترقبك في نهائيات كأس العالم، فأنت لم تعد تمثل نفسك فحسب، بل تمثل تطلعات أمة كروية كاملة.