اتفاق مصري تركي لحماية الصومال ودعم السودان وتفعيل قوة دولية بغزة
المحادثات أكدت أهمية تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة لإدارة الشؤون اليومية
عقد وزير الخارجية والهجرة المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، اتصالاً هاتفياً مع نظيره التركي، هاكان فيدان، اليوم الثلاثاء، لبحث ملفات إقليمية أبرزها الأوضاع في غزة والسودان والقرن الأفريقي.
تبادل الوزيران وجهات النظر حول الأزمة في غزة، مؤكدين ضرورة تضافر الجهود الدولية لتثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة الثانية من “خطة بايدن”.
تشكيل لجنة تكنوقراط
واتفقا على أهمية تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة لإدارة الشؤون اليومية، وتفعيل قوة الاستقرار الدولية تنفيذاً لقرار مجلس الأمن 2803، مع رفض أي ممارسات تقوض وحدة الأراضي الفلسطينية أو تعيق وصول المساعدات.
كما تطرق الاتصال إلى الملف السوداني، حيث أكد الوزير عبد العاطي على الثوابت المصرية بضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية تمهد لوقف شامل للنار.
شدد الجانبان على دعم المؤسسات الوطنية السودانية والحفاظ على وحدة البلاد، وتوفير ملاذات آمنة للمدنيين وضمان وصول الإغاثة. شهد الاتصال توافقاً مصرياً تركياً كاملاً على رفض الاعتراف الإسرائيلي بما يسمى “أرض الصومال”.
ووصف الوزير عبد العاطي هذه الخطوة بأنها “انتهاك صارخ” للقانون الدولي، مؤكداً دعم مصر لوحدة وسيادة الأراضي الصومالية. يأتي هذا التنسيق امتداداً لموقف جماعي تبلور في بيان مشترك للمجموعة الدولية العابرة للأقاليم، الصادر في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، والذي ضم وزراء خارجية 21 دولة ومنظمة التعاون الإسلامي.
“خرق سافر”
أدان التحالف، الذي يضم السعودية ومصر وتركيا والجزائر ونيجيريا وباكستان، الاعتراف الإسرائيلي ووصفه بأنه “خرق سافر” لقواعد القانون الدولي.
حذر البيان من التداعيات الخطيرة لهذا الإجراء على استقرار منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، معتبراً أن الاعتراف باستقلال أجزاء من أراضي الدول يمثل “سابقة خطيرة”.
شدد البيان على رفض أي محاولات للربط بين هذا الإجراء ومخططات إسرائيلية لتهجير الفلسطينيين، مؤكداً أن وحدة الصومال وسيادته خط أحمر.
أكد التحالف دعم جمهورية الصومال في سيادتها الكاملة على أراضيها، ورفض أي إجراءات أحادية من شأنها الإخلال بالسلامة الإقليمية للصومال.