تدمير 28 طائرة تابعة لشركات سودانية وأجنبية في مطار الخرطوم
كشفت مصادر في قطاع الطيران المدني في السودان عن حجم الأضرار التي لحقت بمطار الخرطوم الدولي خلال الحرب، مؤكدة تدمير 28 طائرة تابعة لشركات سودانية وأجنبية من بينها طائرات شحن، في خسارة وصفت بأنها غير مسبوقة.
ورغم وصول رحلة خاصة تابعة لمجلس السيادة إلى مطار الخرطوم يوم السبت الماضي، لم يتم حتى الآن تحديد موعد رسمي لاستئناف الرحلات الجوية التجارية، ما يعكس استمرار حالة الشلل التي يعاني منها القطاع.
وتواجه شركات الطيران العاملة في السودان تحديات تشغيلية كبيرة أبرزها عقبة التأمين التي دفعت بعض الشركات السودانية إلى إبعاد طائراتها عن مدرج مطار بورتسودان ليلاً وإبقائها في مطارات خارجية في محاولة لتفادي المخاطر، وفقاً لموقع “المشهد” السوداني.
في المقابل، بدأت بعض الشركات الأجنبية ترتيبات العودة إلى العمل من مطار بورتسودان، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشراً أولياً على إمكانية استعادة جزء من النشاط الجوي في البلاد خلال الفترة المقبلة.
وخلال الشهر الماضي، أعلنت لجنة تأهيل مطار الخرطوم الدولي عن الانتهاء من أعمال التطوير، مؤكدة أن المطار شهد طفرة في البنية التحتية وتحول إلى “مطار جديد كلياً” بصالات وصول ومغادرة تتبنى أعلى المعايير الدولية.
وفي شهر مارس الماضي، سيطر الجيش السوداني على مطار الخرطوم الدولي ومواقع استراتيجية أخرى بالمدينة بعد مواجهات مع قوات الدعم السريع.
وأكد مدير شركة مطارات السودان، مبارك عثمان، أن المطار بات جاهزاً لاستقبال المواطنين العائدين، مشيراً إلى أن أعمال التأهيل استوفت كافة الشروط العالمية الخاصة بالمطارات رغم التكاليف الباهظة في قطاع الطيران.