خسرت السعودية أمام البرازيل بنتيجة 7-1 في جولة “الفرصة الأخيرة” من بطولة كأس الملوك في ساو باولو، ليُسدل الستار على مشاركة المنتخبات العربية في النسخة الجديدة من البطولة التي يشرف عليها نجم الكرة الإسبانية السابق جيرارد بيكيه، وتجمع منتخبات وطنية يقودها صناع محتوى وشخصيات رياضية إلى جانب لاعبين محترفين.
وكانت الجزائر والمغرب وقطر قد خرجت من البطولة في اليوم السابق، في الجولة الأخيرة من مباريات دور المجموعات ومع ذلك، تركت المنتخبات العربية بصمتها في منافسات كرة القدم السباعية، محققة انتصارات بارزة، ومبرهنة على أنّ المنطقة أصبحت قوة صاعدة في “كأس الملوك”.
السعودية تأهلت بعد فوزها على المكسيك والهند في دور المجموعات، لكن البرازيل – بطلة العالم الحالية وواحدة من المنتخبات المرشحة للفوز بالبطولة – كانت تحدياً أكبر مما استطاعت السعودية مجاراته، ومع متابعة أيقونة المنتخب الوطني نيمار من منصات البث المباشر بجانب الملعب، سيطرت البرازيل على مجريات المباراة منذ البداية ولم تتنازل عن السيطرة، سجّل عبد الله المغربي هدف السعودية الوحيد في الدقيقة 23.
وقال قائد المنتخب السعودي، نجم البث السعودي دربحة: “البطولة رغم صعوباتها، كانت تجربة غنية ومفيدة”،موضحاً أنّ مواجهة فرق عالمية المستوى مثل البرازيل وإسبانيا وإيطاليا قدمت فوائد تقنية كبيرة للاعبين.
وأضاف دربحة أنّ جميع اللاعبين قاتلوا حتى اللحظة الأخيرة، مشدداً على أنّ النتائج لا تعكس دائماً حجم الجهد المبذول، خاصة في بطولة قصيرة ومكثفة وتنافسية للغاية، كما أعرب عن امتنانه للجماهير والداعمين، معتبراً أنّ هذه المشاركة خطوة مهمة في تطويرهم واستعدادهم للمنافسات المستقبلية.
وضمن المجموعة الخامسة، بدأ “الأخضر” مشواره بفوز مثير 4-3 على المكسيك، أحد أبرز المنتخبات في دوري الملوك، لكن السعودية تعرضت لخسارة أمام إندونيسيا في المباراة الثانية بعد التعادل 3-3، وفازت إندونيسيا بركلات الترجيح، إذ لا توجد مباريات تعادل في مسابقات دوري الملوك حتى في دور المجموعات.
وفي الجولة الثالثة، حققت السعودية فوزاً ساحقاً على الهند 12-1، مما أدى إلى سلسلة من ركلات الترجيح المثيرة بين إندونيسيا والمكسيك والسعودية لتحديد الفرق المتأهلة إلى الجولة التالية، وانتهت مشاركة الفرق العربية في كأس الملوك 2026، المقامة في ساو باولو بالبرازيل، بعد ختام الجولة الثالثة والأخيرة من مباريات دور المجموعات.
ورغم الأداء التنافسي والخبرة الكبيرة للفرق المشاركة، حالت نتائج خصومهم القوية دون وصول أي منتخب عربي إلى ربع النهائي.
