مصر ضد السنغال.. ماذا يعني سفر “مشجع الليزر” إلى المغرب؟
مشاوير - وكالات
قبل ساعات من الصدام المرتقب بين منتخبي مصر والسنغال في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا بالمغرب، أطلقت الخطوط الجوية السنغالية مبادرة تستهدف استحضار “روح” مواجهة تصفيات مونديال 2022 الحاسمة بين الطرفين، عبر تأمين حضور أشهر مشجع سنغالي إلى قلب ملعب طنجة الكبير.
وأعلنت الشركة السنغالية عن تقديم إقامة شاملة التكاليف للمشجع الشهير محمد ساليو نداي، الذي اكتسب شهرة كبيرة عقب مباراة إياب الدور الفاصل المؤهل لكأس العالم 2022 بين السنغال ومصر، التي صعدت بـ”أسود التيرانجا” إلى مونديال قطر.
وبات ينظر إلى نداي، الذي ارتبطت صورته بمضايقة النجم المصري محمد صلاح بأشعة “الليزر” أثناء ركلات الترجيح، من قبل جماهير السنغال، بوصفه “تميمة حظ” ومصدر تفاؤل لتكرار سيناريو التفوق على “الفراعنة”.
وبحسب صحيفة “ليزيكو” السنغالية، آتت الحملة الرقمية التي أطلقتها الشركة ثمارها، حيث تم تحديد موقع المشجع وتأمين سفره إلى مدينة طنجة، وسط حالة من الحماس الجماهيري الواسع التي تعول على الحضور “النفسي” لنداي في المدرجات.
دعم معنوي وتحذير من “الليزر”
ورغم الاحتفاء بقدوم “مشجع الليزر”، حرصت الخطوط السنغالية على تغليف دعوتها برسالة “انضباطية”، لتجنب الوقوع في فخ العقوبات القارية.
وأكدت الشركة أن هدفها تعزيز المؤازرة المعنوية لمنتخب بلادها، مشددة في الوقت ذاته على ضرورة الالتزام بلوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، التي تنص على المنع البات لاستخدام أجهزة الليزر داخل الملاعب، حفاظا على مبادئ اللعب النظيف.