أمم أفريقيا.. المغرب يعوّل على دياز للفوز على السنغال
مشاوير - وكالات
يتوقَّع وليد الركراكي، مدرب المغرب، أن يكون براهيم دياز هو صانع الفارق لفريقه في سعيه للفوز بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم لأول مرة منذ نصف قرن الأحد.
ودياز هو هدَّاف البطولة برصيد 5 أهداف في 6 مباريات، لكن مهاراته في المراوغة ومحاولاته المستمرة لاختراق دفاع المنافسين هي التي جعلته يبرز بوصفه واحدًا من أفضل اللاعبين خلال المنافسة.
ويواجه المغرب منافسه السنغال في الرباط في المباراة النهائية، يوم الأحد، ويقع الضغط على لاعب خط وسط ريال مدريد لتحقيق الفوز لصاحب الأرض، الذي حقَّق اللقب مرة واحدة من قبل في عام 1976.
وأبلغ الركراكي مؤتمراً صحافيًا، السبت، عن دياز: عقليته قوية، ويلعب برغبة كبيرة. إنه يعلم أنه يجب عليه أن يُحدث فارقًا. أهم شيء هو كيفية قيادة الجانب الهجومي.
وسبق لدياز اللعب لمنتخب إسبانيا، لكنه غيَّر جنسيته الرياضية قبل عامين، وقرَّر تمثيل المغرب، بلد والده.
وأضاف الركراكي: أنا سعيد لأنه قبل 3 سنوات كان هناك مشروع القدوم للعب مع المغرب. كان هناك أشخاص يريدونه هنا، وشعر بأنه يستطيع مساعدتنا في الفوز بالألقاب واللعب في كأس العالم، وهذا ما حدث.
وبدا المنتخب المغربي، المُصنَّف الأول في أفريقيا، في بعض الأحيان خلال البطولة وكأنه يعاني تحت وطأة التوقعات، لكنه قدَّم أداءً مقنعاً في دور الـ8 والدور قبل النهائي، ليبلغ النهائي.
وقال: الأمر يتعلق بإدارة المشاعر. الفريق الذي يتعرَّض للضغط هو المغرب، ونحن نلعب على أرضنا ولكن يجب ألا نضغط على أنفسنا.