الدّوري الرواندي مَـا يخدعكـم

محمد عبد الماجد

قبل المباريات الكبيرة، والحديث عن مواجهة الهلال وصن داونز، أخشى من الإفراط في الفرح والإسراف فيه، بنفس الدرجة التي أخشى فيها من احترام المنافس أكثر مما يجب.

الهلال الآن يبدو في منطقة وسطى بين الفرح واحترام صن داونز، واحسب أننا كنا في كثير من مواجهات الهلال وصن داونز نحترم الفريق الجنوب أفريقي أكثر مما يجب.

دعوني أنقل الصورة كما هي الآن، حتى ندخل لمواجهة الجمعة بالوعي التكتيكي الذي يُؤهِّل الهلال على الخروج بنتيجة إيجابية أمام صن داونز ـ علينا في البدء أن نتحدّث عن البحث في جنوب أفريقيا عن الانتصار، لا التعادل، إحدى أزماتنا مع صن داونز أننا نلعب أمام صن داونز من أجل التعادل ـ اذهبوا هذه المرة. وابحثوا عن الانتصار، وهنا أعيد وأكرِّر وأقول إن الانتصار على صن داونز في جنوب أفريقيا أسهل من الانتصار عليه في رواندا ـ في جنوب أفريقيا أنت تملك عنصر المباغتة وتملك المساحات، والهلال يعرف أن يقاتل بسلاح الهجمات المُرتدة التي يملك مهاجموه مُؤهِّـلاته.

لكن قبل ذلك، علينا أن نعترف وأن نضع النقاط على الحروف.

في هذه الأيام، هنالك فرحة كبيرة بين أوساط جماهير الهلال ونحن أيضاً نمارس في الإعلام شيئاً من التباهي في ظل النتائج والمستويات التي يقدمها الهلال في الدوري الرواندي ويكملها في الدوري السوداني، الهلال برّه وجوّه، ما شاء الله عليه، وهذا أمرٌ رائعٌ وهو شئٌ بديعٌ، لكن كل ذلك يجب أن لا يجعلنا نسقط عن بالنا أنّ لا الدوري الرواندي ولا السوداني يمكن أن يكون قياساً أو معياراً يُعتمد عليه في البطولة الأفريقية.. هذه الدوريات يمكن أن تحافظ بها على الفورمة، لكنها لن تعطيك إضافة تستطيع أن تحقق بها إنجازات في دوري أبطال أفريقيا، قد يستفيد الهلال من مشاركة لاعبيه في بطولة الأمم الأفريقية، لأن السودان لعب أمام منتخبات كبيرة في حجم الجزائر والسنغال، وقبل ذلك في كأس العرب.

لا أقصد التقليل من الدوري الرواندي فهو يسعدنا حقيقة ـ قصدت فقط أن أقول يجب أن لا نضعه معياراً في دوري أبطال أفريقيا.

وتحديداً عندما تواجه صن داونز يجب أن ندرك أن الفروقات كبيرة، حتى لا نُصدم أو نتفاجأ.

الأكيد أنّ الهلال في هذا الموسم يلعب في ظروف صعبة وهي أصعب كثيراً من الصعوبات التي واجهته الموسم الماضي في الدوري الموريتاني، والصعوبة هذا الموسم أن الهلال لعب الدورة الأولى في الدوري الرواندي في فترة وجيزة وكأنّه يلعب في بطولة مجمعة وليس “دوري”، الهلال يلعب في الدوري الرواندي كل 72 ساعة مباراة في ظل مشاركة عشرة لاعبين مع منتخب السودان ومشاركة سفيان فريد مع منتخب بلاده، الهلال شارك في الدوري الرواندي بعدد محدود من اللاعبين وخاض خمس مباريات بحارس مرمى واحد.

هذه الظروف الصعبة التي يلعب فيها الهلال تجعلنا نرفع القبعات للهلال والجهاز الفني بشكل خاص.

مُعاناة الهلال زادت بعد أن غادر 12 لاعباً إلى بورتسودان للمشاركة في الدوري السوداني، في الوقت الذي يلعب فيه في الدوري الرواندي.

والصعوبات التي يواجهها الهلال في الدوري السوداني أصعب من التي يواجهها في رواندا، وهذا أمرٌ وقفنا عنده قبل ذلك ـ الهلال في بورتسودان يلعب بعناصر مجمعة وعناصر مجمدة، وحتى جهازهم الفني تم تجميعه قبل 24 ساعة من انطلاقة المنافسة، بل إنهم تجمّعوا بعد انطلاقة المنافسة وتأجيل المباراة الأولى للهلال.

بسبب هذه الصعوبات نحن نعتبر أنّ ما يحققه الهلال في هذه الفترة برواندا والسودان يعتبر إنجازاً أو إعجازاً نتمنى ونسأل الله تعالى أن يكمل ذلك بفوز الهلال بالدوريين الرواندي والسوداني.

لكن فنياً، قد لا يصل الهلال إلى المستوى الذي يجعله يتغلب على صن داونز.

نقول ذلك لأنّه حتى وقتنا هذا لم ينجز أية إضافة أجنبية جديدة رغم مطالبة المدير الفني للهلال ريجيكامب، وأعتقد أن الهلال إذا تعاقد مع لاعب الآن أو اثنين، فإنه لن يتمكّن من الاستفادة منها أمام صن داونز، وقد تبقى لمواجهة الذهاب أمام صن داونز 4 أيام وهنا نضع اللوم والعتاب على مجلس الإدارة، كنا نتوقع أن يحسم الهلال ولو صفقة واحدة أول يناير حتى يتمكّن اللاعب المضاف من التأقلم والانسجام مع بقية اللاعبين، لأن ثلاثة أسابيع كانت سوف تمنحه شيئاً من الانسجام مع الفرقة.

فريق صن داونز أنجز صفقتين بلغت قيمة التعاقد معهما 5 ملايين دولار، فقد تعاقد صن داونز مع لاعب من أمريكا اللاتينية ولاعب وطني من جنوب أفريقيا الأول كلف النادي 3 ملايين ونصف مليون دولار والثاني كلفه مليون ونصف مليون دولار، والهلال مازال يبحث عن صفقة لا تكلفه شيئاً.

تحدثت الأخبار عن صفقة صن داونز الأولى وقالت (تعاقد الفريق الجنوب أفريقي مع المهاجم الكولومبي ليون وأعلن نادي ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، يوم الاثنين الماضي، تعاقده رسميًا مع اللاعب الكولومبي برايان ليون، قادمًا إلى صفوف الفريق مقابل 3.5 مليون دولار، في خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز القوة الهجومية قبل انطلاق الموسم المقبل).

في ذات الإطار، تحدث تقرير آخر عن تعاقدات صن داونز وجاء فيه (وسط هدوء نافذة الانتقالات، أعلن نادي ماميلودي صن داونز رسمياً عن انضمام دفعة جديدة من اللاعبين، حيث تم الكشف عن وصول مونابولي سالينج، وخولوماني نداماني، وبرايان ليون. ومع ذلك، يبدو أن عمالقة تشواني لم ينهوا نشاطهم بعد. فقد وجهوا أنظارهم بحزم نحو نادي بولوكوان سيتي، حيث يخططون للحصول على توقيع المدافع ثابانغ ماتولودي).

هذا صن داونز الذي سوف يواجه الهلال خلال أسبوع واحد مرتين.

قد نكون غير منطقيين إذا طالبنا بصفقات أو بصفقة بمثل هذه الأموال التي ينفقها صن داونز، والبلاد تعيش في ظل هذه الظروف الصعبة، لكن مهم أن نقول إن الهلال إذا أضاف لاعباً أو اثنين يحققان رغبة المدرب واشتراطاته، فإنّه يمكن أن يحقق اللقب أو يصل للنهائي على أسوأ الفروض، لأن الهلال يمتلك فريقاً محترماً وهو لا ينقصه الكثير ليكون في قائمة الأندية المرشحة للقب، الأهلي وصن داونز والترجي.

أرجو أن لا يبخل مجلس الهلال على فريقه بشئ، والهلال قريبٌ من اللقب إذا أضاف فقط لاعب وسط بمواصفات ريجيكامب.

وهنا ننقل هذا التقرير عن تعاقدات الترجي في هذه التسجيلات الشتوية، لنرى كيف تخطط وتعمل الأندية التي ينافسها الهلال في دوري أبطال أفريقيا.

جاء في التقرير الذي نشر في أحد المواقع: (أجرى الترجي التونسي سلسلة من التعاقدات المدروسة خلال الميركاتو الشتوي لتعزيز صفوفه في الدوري المحلي ودوري أبطال أفريقيا، إذ يسعى الفريق للحفاظ على لقب الدوري والمنافسة على اللقب القاري للمرة الخامسة في تاريخه، ما دفع الإدارة والجهاز الفني لاتخاذ خطوات سريعة لتعويض غياب أبرز لاعبيه. تسبب إصابة يوسف بلايلي على مستوى الأربطة المتقاطعة في خلق فراغ هجومي كبير، فقرّر النادي التعاقد مع يوسف مساكني لتعويض النقص وإضفاء مزيد من الإبداع على خط الهجوم، كما ضم الفريق لاعب الوسط حمزة رفيعة القادم من نادي ليتشي الإيطالي لتعزيز السيطرة على منتصف الملعب وتقديم خيارات تكتيكية متعددة للمدرب ماهر الكنزاري، وحرص الترجي أيضًا على تقوية خطوط الدفاع والأجنحة، فاستقطب المدافع الأيمن محمد دراغر والظهير الأيسر إلياس عرعار القادم من ستراسبورغ الفرنسي، حيث إنّ هذه التعاقدات من المنتظر أن تكسب الفريق توازنًا دفاعيًا كبيرًا وأسهمت في إعداد تشكيلة قوية وقادرة على المنافسة محليًا وقاريًا. من المُرتقب أن تتكوّن التشكيلة الأساسية للترجي في المباريات المهمة من بشير بن سعيد في حراسة المرمى، بينما يكتمل الدفاع بوجود محمد دراغر وياسين مرياح ومحمد أمين توغاي ومحمد أمين بن حميدة، وفي خط الوسط، يلعب أوغبيليو وعبد الرحمن كوناتي وحمزة رفيعة، فيما يقود الهجوم الثلاثي يوسف مساكني ويان ساسي وفلوريان دانهو تحت إشراف المدرب ماهر الكنزاري. مع هذه التشكيلة النارية، يسعى الفريق بقيادة مدربه ماهر الكنزاري للحفاظ على لقب الدوري التونسي وتحقيق إنجاز جديد في دوري أبطال أفريقيا).

لا صن داونز ولا الترجي ولا الأهلي المصري أفضل من الهلال، ما يمتلكه الهلال هذا الموسم من عناصر يؤهله للقب شريطة أن تكون هنالك إضافة لاعب أو لاعبين يكملان قوة الهلال ويجعلنا قادرين على جندلة كبار القارة الأفريقية كما يفعل في الدوري الرواندي والدوري السوداني.

إضافة لاعب أجنبي ستمنح الهلال دفعة معنوية حتي وإن لم تحدث الإضافة الفنية بشكل فوري.

عموماً أرجو أن يتعامل الهلال مع صن داونز بعيداً عن حسبة الدوري الرواندي أو السوداني، مع ذلك أعود وأكرر على الهلال، أن لا يحترم صن داونز أكثر مما يجب ـ الهلال يملك المقومات والإمكانيات التي تجعله يتغلب على صن داونز في أرضه ووسط جمهوره، وأعتقد أن الوقت قد حان كي ينتصر الهلال على صن داونز في جنوب أفريقيا.

ونقول إن شاء الله.

….

متاريس

سوف أعود إلى صدارة الهلال للدوري الرواندي، وأشياء أخرى.

كل شيء يبدو على ما يرام.

ولا ينقصنا غير انتصار الهلال إن شاء الله في جنوب أفريقيا.

لقد حان وقت قطافها.

يقولوا ليكم الكلام ألف مرة.

لبّنت.

مرحباً بالموهبة وائل جلال، سنعود إلى ذلك.

إنتوا لو بتصبروا ما بتجيكم أي عوجة.

نحن أي حاجة عندنا بي بنظام.

محسن سيد قاتل من أجل المريخ وهاجم التحكيم وعاوز يشاكل، أول قرار تم بعد ذلك تمّت الإطاحة به.

ليت محسن سيد يدرك أن الأمور لا تتم بهذه الطريقة.. وإن الانتصارات لا تحقق بالصراع.

هي قالوا ليكم فوضى.

يبدو أن محسن سيد بعد عودة عمر تنقا من رواندا كان مدركاً أنه سوف تتم الإطاحة به، لذلك كان منفعلاً، وكان يريد أن يثبت وجوده ويعلن عن نفسه بأية طريقة.

لكن سبق السيف العزل.

وما حدث مع محسن سيد سوف يحدث مع داركو بعد التعاقد مع مدير فني مغربي تحت غطاء مدير رياضي

مدير رياضي على منو؟

الكلام دا بمشي علينا.

المريخ والجيش ـ يفوز المريخ .. تمام .. يفوز الجيش.. تمام .. تنتهي تعادل.. تمام.

أية نتيجة كويسة مع الهلال.

ننتظر وندخل بالتقيل.

….

ترس أخير: برجع ليكم.

Exit mobile version