فريق الهلال بهجوم مرعب في كيجالي وبورتسودان وفي وجود الغربال و الجان وكوليبالي والقيصر وصنداي وسالم في رواندا وأكيري ومازن فضل في السودان، لم يُحسب له ضربة جزاء واحدة، وقد شاهد الناس التدخلات العنيفة في إحدى مباريات الهلال في الدوري الرواندي على أداما كوليبالي ترتقي لمحاولة (القتل) العمد، داخل منطقة الجزاء.
المريخ في الدوريين الرواندي والسوداني تخطّى حاجز الخمس ضربات جزاء ـ ولأنّهم يخجلون عندما يسجل المريخ من ضربة جزاء، لا يعلنون في الموقع الرسمي عن ذلك، لتكتشف بعد ذلك أنّ الهدف سُجِّل من ضربة جزاء.
أساليب المريخ وتعاون الحكام معـه انتقلت إلى الدوري الرواندي إلى الحد الذي جعل جمهور الجيش يخرج في تظاهرات احتجاجية، أجبرت الاتحاد الرواندي إلى الدعوة في بيان رسمي للهدوء وضبط النفس.
كمان عاوزين تعملوا لينا فضائح برّه البلد..!
الهلال في الدوري الرواندي فاز بالثلاثة وفاز بالأربعة وفاز بالثمانية ولم يحتج أحدٌ.
لا غريب أن يحدث ذلك من المريخ في رواندا، إذا كان وهو يلعب في مجموعة تضم الأمل والأهلي مروي والفلاح والسهم وهلال كريمة، يستنجد بمحمد حلفا الذي منحه في الموسم الماضي ثلاث نقاط بسبب – شكوى المريخ ضد مريخ الأبيض – وجاء هذا الموسم ومنح نفس الشخص للمريخ ثلاث نقاط بعد شكوى الأهلي مروي للمريخ.
إن كان محمد حلفا والحكام يقومون بكل ذلك، المحترفون الأجانب والأجهزة الفنية الأجنبية والمدير الرياضي المغربي على شنو؟
الجماعة ديل شغّالين شنو؟ والحكام ومحمد حلفا برّه وجوّه في خدمة الوصيف.
تتخيّلوا بعد كل هذه المساعدات والأجانب والنفط والذهب، المريخ رابعاً في جدول ترتيب الدوري الرواندي.
بعد الصاروخ دا ـ المريخ رابعاً.
هدف الجيش في المريخ الذي نقضه الحكم بحجة التسلل، هو أغرب هدف أشاهده في حياتي يُلغى بحجة التسلل.
صاروخ الجيش أثبت أن الحكم (متعاونٌ) رسميٌّ مع الفريق الضيف.
الطريف أنّ مجلس المريخ اجتهد من أجل أن يخرج من التعادل الثالث على التوالي للمريخ بالإعلان عن صفقة أجنبية جديدة بعد أقل من نصف ساعة من صاروخ الجيش (المنقوض).
إذا استمر المريخ في الإعلان عن صفقة أجنبية بعد أي تعثر للفريق، فإن عدد الأجانب في المريخ سوف يرتفع إلى (30) أجنبياً في فترة وجيزة.
الفروقات بين نادي الحركة الوطنية والمريخ كبيرٌ، فريق ينثر الفن والطمأنينة والسلام والحُب.. وفريق يزعزع الأوضاع ويعكر الأجواء.