أطلقت غرفة طوارئ محلية الطينة ومعسكرات النازحين مناشدة عاجلة للمنظمات المحلية والدولية، إثر تدهور مروع في الأوضاع الإنسانية بالمحلية والقرى المجاورة لها في شمال دارفور.
وكشف بيان للغرفة عن مقتل نحو 103 مدنيين، “معظمهم من النساء والأطفال والرعاة، وإصابة 88 آخرين، جراء هجمات متواصلة شنتها الدعم السريع على المحليات القريبة من الحدود السودانية – التشادية”.
وقالت الغرفة إن ثمان من المناطق هي قدير، ساسا، أندرو، جريجيرة، هجو، مستورة وخزان باسو، تواجه كارثة إنسانية حقيقية بعدما تعرضت لحرق ونهب واسع للممتلكات والمواشي، ما دفع نحو 18 ألف شخص إلى الفرار صوب الحدود التشادية في ظروف إنسانية حرجة للغاية وهم يفترشون العراء ويفتقرون إلى أبسط مقومات الحياة.
وأوضحت الغرفة أن هجمات الطائرات المسيرة المتواصلة والقصف المستمر منذ منذ نحو شهر من دون توقف، استهدفت المؤسسات العامة والحيوية، وعطلت المرافق الخدمية في المنطقة بصورة شبه كاملة، وجعلت المدنيين يعيشون في حال دائمة من الرعب والخوف.