نوع دا أخير منه الجلد والغرامة والسجن

محمد عبد الماجد

ما يفعله أداما كوليبالي هو باية حال من الأحوال لا يقل عما يفعله جان كلود من ترهيب وتعذيب وشلهتة وبشتنة للمُدافعين، فقد تداعوا السهر والحمى من مواجهة جان كلود.

مُجدّعين في الواطة كأنهم بشكوا من الضرس والمصران العصبي والحالب والطوحال والكهرباء والفلس.

الناس ديل مالهم!؟

يبدو مثل ورقة الكوتشينة بعد الخمسين، تلقى الورق مُجدّع في التربيزة والواطة، الغريبة (الدو) دائماً بتلقاه مجدوع بعيد.

الباكات ديل بقوا مُجدّعين في الواطة متل (الدو) بعد الخمسين.

تعاين ليهم كدا متل ناس عنبر الباطنية.

كل واحد ماسك بطنهُ.

كوليبالي يقوم بعمليات تمشيط أخرى في المنطقة الشرقية، فهو ينزع من الأبدان الطمأنينة والأمن الأظافر، ويُلقي بهم بعيداً في الطرقات غير آبهٍ بذلك وكأنه ينزع مرارتهم.

البلد دي ما فيها قانون.. رحمة مافي؟

غايتو المنظر الذي أشاهده للمدافعين وهم في حالة يُرثى لها، لم أشاهدها في الحروب ـ الشيء طيران والّلا مُسيّرات؟، والحبيب محمد دفع الله حاضر في أي لقطة، تقول دافن كاميرته في منطقة جزاء الفريق المنافس للهلال.

يا محمد دفع الله بلاش فضائح.

الدخول على كوليبالي عقوبة تجمع بين السجن والغرامة والجلد.

اقترح أن يكون هنالك تحفيزٌ خاصٌ لصانع الهدف حتى نعظم من فضيلة الآثار في الأهداف التى يسجلها الهلال.

الباك يقوم ويقع متل (القنقر) في النار.

Exit mobile version