فنايل قوقو..!!

يس علي يس 

إن أكثر ما لفت نظري في ما نشره الأخ خالد عز الدين نقلا عن الهلالي الغيور أحمد الريح، ومخاطبته لشركة ماكرون بخصوص التأكد من أن قمصان الهلال المتداولة في المتاجر والأسواق “أصلية” ، ورد الشركة على استفساره، ما لفت نظري فيها عبارة في آخر الخطاب تقول إن “وللتأكيد، لم يتم حتى الآن توزيع أي نسخ رسمية من منتجات ماكرون على النادي”، وهي عبارة جديرة بالتوقف والتأمل والتدبر، وينسف الكثير من الأشياء التي بنيت على الثقة بين النادي والطرف الوسيط في “صفعة” ماكرون للهلال ..!!.

السطر المذكور يعني أن الهلال يلبس قمصان لا تقل عن “القوقو” بشيء، وإن من القوقو ماركات لا تتبرأ منها شركاتها كما فعلت ماكرون مع الريح، وهي جزئية تفتح أبواب من التساؤلات الكبيرة في وجه مجلس إدارة نادي الهلال، والذي تسلم شعارا مدبجا بماكرون، وروج له اللاعبون، وملأ الأسواق والمتاجر المعتمدة للنادي بأسعار الأصلي، وسقط الجمهور وعشاق النادي في فخ الحب والذي مهد لخداعهم بهذه الطريقة الرخيصة..!!.

ماكرون نفت بشكل قاطع أنها لم تسلم “النادي” ولا “شراب ساي”، ولم تقل نسخة الجمهور، بل النادي نفسه، فمن أين جاءت قمصان الأزرق الحالية التي يخوض بهل الهلال مبارياته؟؟.. ولم لم يتأكد المختصون من جودة ومطابقة المنتج للمواصفات المتفق عليها، أم أن النادي تسلم طقم اللاعبين ثم غض الطرف عن “حركات الصينيين” في التقليد الرديء وباع جمهوره هذه البضاعة الرخيصة بسعر الأصلي؟؟.

في كل شر، وفي كل حرف ألف تساؤل عن جودة قمصان لاعبي الهلال، وإذا تسلم النادي الأصلي للفريق وأغفل عن حق الجمهور في الجودة فإنه بذلك يكون اارتكب جريمة وفتح بابا للفساد يضع الشركة المشرفة على توفير الزي إمام باب المسئولية القانونية والغش والتكسب من الهلال وجمهوره “أوانطة”، وهو ملف ينبغي فتحه والتحقيق فيه اليوم قبل الغد، لأن المخادع لا مكان له في مجتمع الهلال النقي..!!.

الكثير من الأحاديث كانت تدور حول الشركة “إيه كدة بوكس دي”، وأذكر أنني تناولت أمرها عبر هذه الزاوية في 2018 أو بعدها لا أذكر على وجه التحديد، وقد كانت مريبة بشكل كبير، وكان موقعها يحتوي صورتين حينذاك، وآمل أن أجد نسخة العمود تلك لإعادة نشرها من جديد..!!.

الشركات التي تقوم على مبدأ “الاستهبال” تستنزف طاقات وموارد النادي لحساب أشخاص لا يهمهم سوى “الجغم” والثراء من جيوب الجمهور المسكين المحب لناديه، وهو ما يتطلب خطوة حايمة من الإدارة للرد، ولوقف هذا العبث وبيع “القوقو” للجماهير باسم الهلال العظيم..!!.

أخطر جزئية في الموضوع هو أن تكون قمصان الهلال “ذاااااتا” من حواري الصين، ما يضع الأزرق أمام حقوق الشركة ومطالبتها بالتعويض نظير هذا العبث بجودة منتجاتها والظهور به في محفل أفريقي كبير..!!.

ننتظر توضيحا من مجلس الهلال حول الأمر، فقد تشابه علينا بقر ماكرون “الأصلي والتقليد” ثم إننا بقينا ما “فارزين” ممتجات العتبة أو الصين مما نراه أمامنا. !!.

يحدث هذا وهناك بقرة صفراء فاقع لونها تحلب لنفسها المليارات مستفيدة من “غفلة رقيبي” وصمت ومداراة مجلس الهلال. !!.

نحن في الانتظار يا سادة يا كرام..!!.

اللهم اغفر لي ولوالدي.. رب ارحمهما كما ربياني صغيرا..!!.

أقم صلاتك تستقم حياتك..!!.

صل قبل أن يصلى عليك..!!.

ولا شيء سوى اللون الأزرق..!!

Exit mobile version