إدانات عربية لهجمات “الدعم السريع” في كردفان

القاهرة - مشاوير

دانت دول عربية الهجمات التي شنَّتها قوات “الدعم السريع” على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقل نازحين مدنيين؛ ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين العزل، من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتي شمال وجنوب كردفان بالسودان.

وأعربت السعودية أمس عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإجرامية، وأكدت، في بيان لوزارة خارجيتها، (السبت)، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال، وتُشكل انتهاكات صارخة لجميع الأعراف الإنسانية والاتفاقات الدولية ذات الصلة.

من جانبه أعرب جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن إدانته بأشد العبارات لاستهداف قافلة إغاثة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في ولاية شمال كردفان بالسودان

معتبراً هذا الاعتداء انتهاكاً جسيماً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، وتجاوزاً مرفوضاً لكافة القواعد والأعراف التي تكفل حماية العمل الإنساني.

في المنحي ذاته، دانت مصر، اليوم (الأحد) الهجمات على قوافل المساعدات الإنسانية، والمنشآت الطبية، والنازحين في السودان، واصفة ذلك بأنه “استمرار خطير لاستهداف الممرات الإنسانية، وعرقلة لجهود الإغاثة”.

وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن الهجوم الذي شهدته منشأة طبية في إقليم كردفان وأدى لسقوط عشرات القتلى والمصابين هو انتهاك جسيم لأحكام القانون الدولي الإنساني.

وفي السياق، قالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها اليوم “تدين دولة قطر بشدة استهداف قافلة إغاثة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في ولاية شمال كردفان، وتعده انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني.

وأكدت الوزارة ضرورة حماية العاملين في المجال الإنساني بالسودان وضمان إيصال المساعدات بشكل مستدام للمحتاجين في الولاية.

كما دان الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، اليوم، هجوم قوات “الدعم السريع” على قوافل المساعدات الإنسانية.

وأكد متحدث باسم أبو الغيط، في بيان، أن الهجوم على قوافل المساعدات والعاملين بالمجال الإغاثي بولاية شمال كردفان يرقى إلى جريمة حرب مكتملة الأركان وفقاً للقانون الدولي الإنساني.

Exit mobile version