للعام الثالث تعيش الإذاعة واقع السودان المدمر بسبب الحرب اللعينة.
في إذاعة هلا 96 كان الحياة مختلفة والتنافس محتدم بين البرامج لتقديم الأفضل للمستمع والمشاهد.
يوم ينتهي لتدخل في يوم آخر بحثا عن فكرة جديدة والاجتهاد في أن يكون محتوى برنامج ( زمن إضافي) الرياضي مؤثراً.
وكذلك مساهماً في فتح الأبواب المغلقة والنظر للقضايا من زاوية مختلفة تخرج عن المألوف تغضب أكثر من الرضا وتتخطي حاجز القدسية وتحطم لافتة ممنوع الاقتراب أو التصوير.
حاولنا أحداث نقلة نوعية في المفاهيم بتحطيم صنم الثوابت نجحنا وحددنا ملعب يصعب على الجميع اللعب فيه.
ملعب الحقيقة المجردة بدون رتوش والبحث عنها والانحياز لها، اعتقد إننا نجحنا وحجزنا معقداً منفرداً حمل هم التغيير الحقيقي وتحطيم الأصنام المقدسة.
حضر اليوم العالمي وللعام الثالث لم تحضر الإذاعة، غابت وقد تختفي ولكن يظل أثرها باقيا على أمل أن ينتهي هذا الكابوس وتعود من جديد.