استقر الروماني أوريليان ريجيكامب، المدير الفني لنادي الهلال، على ملامح خطته الهجومية لمواجهة سانت إيلوي لوبوبو الكونغولي اليوم، في ختام دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا. وتتجه الأنظار نحو أربعة أسماء تشكل (مفاتيح الحل السحري) لضمان العبور إلى ربع النهائي وتأمين صدارة المجموعة الثالثة.
“المايسترو” وضابط الإيقاع
يراهن ريجيكامب على الرؤية الفنية العالية لـ(عبد الرؤوف) في وسط الملعب. ستكون مهمته الأساسية هي التحكم في ريتم المباراة، وضرب التكتل الدفاعي الكونغولي بتمريرات بينية متقنة تضع المهاجمين في وضعية انفراد مباشر.
عبد الرؤوف
(المحرك) وسرعة التحول
يمثل البورندي جان كلود الورقة الرابحة في الاجنحة حيث يعول عليه المدرب في استغلال مهارته الفردية وسرعته الفائقة لخلخلة دفاعات لوبوبو. جان كلود سيكون المسؤول الأول عن تحويل الكرات العرضية وصناعة الفرص من الرواقين.
(المحطة) والقوة البدنية
في المقدمة، يبرز دور آداما كوليبالي كلاعب ارتكاز هجومي (Target Man). مهمته ستكون مشاكسة مدافعي الفريق الكونغولي بدنياً، واستلام الكرات تحت الضغط لتهيئة المساحات القادمة لزملائه، مما يمنح الهلال عمقاً هجومياً كبيراً.
جان كلود
(القائد) واللمسة القاتلة
يبقى القائد محمد عبد الرحمن (الغربال) الرهان الأول للجماهير والمدرب. ريجيكامب منح الغربال تعليمات خاصة بالتحرك الحر خلف المدافعين، مستغلاً حاسته التهديفية العالية لإنهاء الهجمات وحسم اللقاء مبكراً، لتجنب أي سيناريوهات معقدة في الدقائق الأخيرة.
وأكدت مصادر مقربة من معسكر الأزرق لـ(مشاوير) أن ريجيكامب اجتمع بهذا الرباعي تحديداً، مؤكداً لهم أن مفتاح الفوز يكمن في الانسجام والسرعة. فهل ينجح مربع الرعب الهلالي في هز شباك لوبوبو وإهداء السودان بطاقة العبور الغالية؟