في حلم، تتكرر المدن واللحظات بلا نهاية، والناس يضحكون ويبكون في نفس المكان كأنهم ممثلون على مسرح أبدًا. في آخر، يلتف الزمن حوله كعندليب صغير يهرب من يده، فتشعره كل ثانية بمفاجأة جديدة.
آينشتاين حاول أن يشرح لأصدقائه، لكن الكلمات فشلت، فالخيال أوسع من أن يُسطر. وعندما استيقظ، شعر بفرحة.
كل حلم نافذة لعالم جديد، كل لحظة مغامرة، وكل ثانية باب صغير لعوالم خفية، حيث القلب يرقص بين الواقع والخيال، ورائحة الفجر تذكّره بأن الحياة أكثر من مجرد مرور الوقت.
الرواية ألهمت فنانين وموسيقيين ومخرجي أفلام لاستكشاف مفهوم الزمن بأساليب بصرية وموسيقية مبتكرة، وجعلت من كتاب لايتمان مرجعًا خفيفًا ورشيقًا لمحبي الأدب العلمي الفلسفي.