إتهامات باستدراج مدنيين ثم إطلاق النار عليهم… والحكومة لم تُعلّق بجنوب السودان 

أيود / جونقلي - مشاوير: سايمون أتير 

أفادت روايات محلية وتقارير إعلامية بمقتل ما لا يقل عن 25 مدنيًا—بينهم 22 امرأة و3 رجال—في قرية بانكور التابعة لـ بايجيك فيام بمقاطعة أيود في ولاية جونقلي، وسط مزاعم بأن الضحايا جرى استدراجهم بذريعة الحصول على مساعدات إنسانية قبل أن يُطلق الرصاص عليهم أثناء تجمعهم.

وقال مركز السلام والمناصرة إن مديره التنفيذي تير مانيانق ذكر أن المدنيين تجمعوا صباح السبت قرابة الساعة التاسعة، بعد معلومات عن ترتيبات مرتبطة بوصول وفد برنامج الأغذية العالمي أو بدء إجراءات لتقييم الاحتياجات وتوزيع المساعدات، قبل أن تُفتح النار على حشد من المدنيين غير المسلحين، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى. ودعا قاتويش إلى تحقيق مستقل وشفاف لكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المتورطين، إضافة إلى تعزيز حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة أسوشيتد برس شهادات لاثنين من الناجين أفادا بأن مسلحين استخدموا مكبرات الصوت لإبلاغ السكان بأنهم حضروا لتسجيل الأسماء بغرض تقديم مساعدات غذائية، قبل أن يقع إطلاق النار على المجتمعين، مشيرةً إلى وجود تضاربٍ أولي في الأرقام بين إفادات محلية وروايات لمسؤولين.

وحتى وقت إعداد هذا التقرير، لم تصدر قوات دفاع شعب جنوب السودان أو السلطات الحكومية أي بيان رسمي للتعليق على الاتهامات المتداولة بشأن الواقعة.

وتعيد هذه الحادثة—إن تأكدت تفاصيلها—طرح تساؤلات ملحّة حول سلامة المدنيين وأمن العمليات الإنسانية في مناطق النزاع بولاية جونقلي، في وقت تتصاعد فيه الدعوات لاتخاذ تدابير عاجلة لمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات وضمان إيصال المساعدات إلى مستحقيها بصورة آمنة.

Exit mobile version