تنشط غرف الكيزان الأعلامية بالترويج لرواية مفادها أن الحديث عن جرائمهم وإرهابهم، هو تحريض ضد “السودان”!!! والسودان منهم براء، فما من جهة آذت بلادنا بمقدار ما نشروا فيها من أذى.
من قسم السودان وارتكب الإبادة الجماعية في الجنوب ودارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق، من اخترق المؤسسة العسكرية وسرق موارد البلاد وسلح المليشيات وقسم القبائل والمكونات الاجتماعية واضطهد الأقليات.
من أشعل حرب 15 أبريل وعطل كل محاولات ايقافها، من فعل كل هذا لا يمكن لبلادنا أن تسلم من الشرور بدون الخلاص منه، وهو ما سيحدث ما مد الله في الآجال عاجلاً لا آجل.
يراه البعض بعيداً ويريد الاستسلام لإرهابهم، ونراه قريباً رأي العين، وهم يعلمون ذلك لذا يزداد صراخهم وبذاءتهم التي تزيدنا يقيناً باقتراب فجر الخلاص من مشروعهم الظلامي الإرهابي.