ارتفاع أسعار السلع في دارفور عقب إغلاق معبر أدري

الجنينة - مشاوير

شهدت أسواق مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار السلع الغذائية والتجارية، بعد أيام من إغلاق معبر أدري الحدودي بين السودان وتشاد.

وعزا عدد من التجار هذه الزيادات إلى إغلاق الحدود التشادية وتوقف الحركة التجارية، الأمر الذي أدى إلى نقص الإمدادات وارتفاع تكلفة النقل والسلع المستوردة عبر المعابر الحدودية.

وشهد سعر صرف الجنيه السوداني مقابل الفرنك التشادي تغيراً طفيفاً، حيث بلغ سعر ألف فرنك 25 ألف جنيه بدلاً من 26 ألفاً، وفقاً لمتعاملين في السوق.

وقررت تشاد في 23 فبراير الجاري إغلاق الحدود مع السودان بعد توغل أطراف متحاربة داخل أراضيها، مع تأكيدها منح استثناءات لأسباب إنسانية شريطة الحصول على تصريح مسبق.

ويُعد معبر أدري من أهم المنافذ التجارية لسكان غرب دارفور، إذ يمثل شرياناً رئيساً لحركة البضائع وتنقل المواطنين، ما يجعل أي توقف في نشاطه ينعكس مباشرة على أسعار السلع واستقرار الأسواق المحلية.

Exit mobile version