تجدَّدت المعارك بين الجيش السوداني وحلفائه من جانب، وقوات تحالف تأسيس المكونة من الدعم السريع الحركة الشعبية لتحرير السودان من جانب آخر في، ولاية جنوب كردفان، وذلك بعد هدوء قلِق أعقب كسر الجيش الحصار المفروض على أكبر مدينتين في الولاية، العاصمة كادوقلي والدلنج.
وقالت مصادر إن اشتباكات عنيفة دارت، صباح الأحد، بين الجيش وقوات تحالف تأسيس قرب الدلنج، ثاني أكبر مدن الولاية.
وذكرت مصادر موالية للجيش أن قواته تصدت لهجوم نفذته قوات الدعم السريع والجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية من ثلاثة محاور: شمال، وغرب، وشرق مدينة الدلنج، ومنعت القوات المهاجِمة من التقدم باتجاه المدينة، وأن القوات بدأت عمليات تمشيط في محيط المدينة بعد صد الهجوم، واستولت على عربات قتالية ودراجات نارية تخص القوة المهاجمة.
وعلى الجانب المقابل، قالت منصات الدعم السريع إن قوات تحالف تأسيس سيطرت على بلدة التكمة التي تبعد عن مطار مدينة الدلنج بعدة كيلومترات ويتمركز فيها اللواء 54 مشاة التابع للفرقة 14 مشاة في مدينة كادوقلي.
نازحي جنوب كردفان
معلومات متضاربة
تجدَّدت المعارك بين الجيش السوداني وحلفائه من جانب، وقوات تحالف تأسيس المكونة من الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان من جانب آخر في، ولاية جنوب كردفان، وذلك بعد هدوء قلِق أعقب كسر الجيش الحصار المفروض على أكبر مدينتين في الولاية، العاصمة كادوقلي والدلنج.
وقالت مصادر إن اشتباكات عنيفة دارت، صباح الأحد، بين الجيش وقوات تحالف تأسيس قرب الدلنج، ثاني أكبر مدن الولاية.
وذكرت مصادر موالية للجيش أن قواته تصدت لهجوم نفذته قوات الدعم السريع والجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية من ثلاثة محاور: شمال، وغرب، وشرق مدينة الدلنج، ومنعت القوات المهاجِمة من التقدم باتجاه المدينة، وأن القوات بدأت عمليات تمشيط في محيط المدينة بعد صد الهجوم، واستولت على عربات قتالية ودراجات نارية تخص القوة المهاجمة.
وعلى الجانب المقابل، قالت منصات الدعم السريع إن قوات تحالف تأسيس سيطرت على بلدة التكمة التي تبعد عن مطار مدينة الدلنج بعدة كيلومترات ويتمركز فيها اللواء 54 مشاة التابع للفرقة 14 مشاة في مدينة كادوقلي.
نازحي الدلنج
معلومات متضاربة
يذكر أن مدينتي كادوقلي والدلنج في ولاية جنوب كردفان قد عانتا من حصار متقطع فرضته عليهما قوات الدعم السريع طوال أكثر من عام، قبل أن تحكم حصارها بعد تكوين التحالف بين الدعم والجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز آدم الحلو.
وتسبب الحصار في أزمة إنسانية كبيرة بين المدنيين، شحَّت خلالها المؤن والأغذية والأدوية المنقذة للحياة، واضطر الكثير من السكان لأكل أوراق الشجر، بينما نزح أكثر من 800 ألف، أغلبهم إلى مناطق سيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان في بلدة كاودا، ومدن أخرى.
وبعد معارك كر وفر طويلة، استطاع الجيش والقوة المشتركة الحليفة له، كسر الحصار المفروض على المدينتين، لكن قواته لم تتحرك خارج المدن، بينما بقيت قوات الدعم السريع والحركة الشعبية خارج المدينتين من جهة الغرب.
وتسيطر القوات الحكومية على معظم مدن ولاية جنوب كردفان، بينما تسيطر قوات الدعم السريع على محلية الدبيبات شمال الولاية وعلى الأجزاء الغربية من الولاية، بالتعاون مع قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان التي تسيطر على منطقة كاودا منذ عام 2011.