عاصم البنّا : الأسرة سمحت لي بغناء روائع سيد عبد العزيز والهدف “ضبط الجودة”
القاهرة - مشاوير: مجدي علي
أكد المطرب والملحّن عاصم البنّا أن الخطوة التي اتخذتها أسرة الشاعر الراحل سيّد عبد العزيز بتقنين أداء أعماله عبر “إذن مكتوب” خطوة حضارية ومشروعة هدفها حماية الموروث الفني من التشوهات والأخطاء الشائعة.
مشدداً على أن التواصل مع الأسرة ليس مادياً بل تنسيقي لضبط الجودة وصون إرث الحقيبة السودانية.
وفي فيديو بثّه عبر صفحته على (فيسبوك)، قال البنّا إن حماية الميراث الفني والتدقيق فيه مطلب وطني، مؤكّدًا أن اعتذاره للأسرة جاء في إطار “ضبط الجودة” وليس لمنع الإبداع.
وكشف عن عمق العلاقة التي تربطه بالأسرة، مشيرًا إلى وجود صلات دم ونسب جعلته أول المستجيبين لهذا التنظيم، قائلًا إنه ليس غريبًا عن الأسرة، وكان من واجبه أن يقف معهم لتصحيح المسار وتأطير هذا الإرث.
كما شكر ابن الشاعر همّام سيّد عبد العزيز على أسلوبه الودّي في التواصل، موضحًا أن الأسرة فضّلت الحوار بدلًا من المسار القانوني، وقال إن همام اتصل به وسمح له بمواصلة أداء الأغاني وعدم سحبها، على أن يصدر الإذن المكتوب قريبًا تأكيدًا لهذا التفاهم.
ودعا البنّا الفنانين إلى احترام الملكية الفكرية، معتبرًا الاستئذان سلوكًا أخلاقيًا يعيد للفن هيبته، كما دعا لحماية إرث رواد الحقيبة مثل ود الرضي وعتيق وغيرهما.
وأشار إلى أن نشأته في مدرسة آل البنّا العريقة جعلته يدرك أن بقاء أغاني الحقيبة وانتشارها في “الأسافير” مرهون بالحفاظ عليها نقية من التشوّهات، مؤكّدًا أن دوره لا يقتصر على الأداء بل يمتد ليكون حارسًا لهذا التاريخ الفني العريق.