الساحر

محمد عبدالماجد

عندما كان الهلال يرتب للقاء “البوليس الكيني”، غادر ريجيكامب سرًا إلى نيروبي؛ تابعهم من أرضية الملعب وعاد بتميمة النصر من كينيا.

​وعندما كانت مناوشات “المولودية” مع الهلال من أجل خطف بطاقة التأهل الثانية في المجموعة، سافر ريجيكامب سرًا إلى بريتوريا لمتابعة “صن داونز” في ملعبه، ليس من أجل خطف البطاقة الثانية وإنما لخطف البطاقة الأولى، وقد كان.. بعد أن تصدر مجموعته.
​لعب مباراة القمة بعناصره البديلة وفضّل إراحة عناصره الأساسية، غير آبهٍ بنتيجة المباراة. وعندما برمج الاتحاد الرواندي مباريات الهلال في رمضان “نهارًا”، هدد ريجيكامب بسحب فريقه، وقد كان له ذلك حينما منح (10) لاعبين من عناصره الأساسية راحةً ورفض أن يلعبوا عصرًا.

​في الوقت الذي كان فيه الجميع مهمومين بالدوري الرواندي ومبارياته، وكان الجمهور والإعلام يشكلان ضغطًا كبيرًا على الفريق بسبب تراجع النتائج، سافر ريجيكامب سرًا إلى المغرب وتابع مباراتين لـ “نهضة بركان”، وينتظر أن يتابع مباراتهم الثالثة يوم الأحد القادم في الدوري المغربي قبل مواجهة الهلال.

​سافر الهلال إلى المغرب بطائرة خاصة قبل عشرة أيام من المباراة، ويخوض الفريق معسكرًا إعداديًا في العاصمة المغربية، ليدخل الهلال مباراة نهضة بركان وهو في أفضل حالاته من حيث الراحة، والاستعداد، والتأقلم على الأجواء، وكشف أوراق المنافس بعد متابعته في ثلاث مباريات.

​ريجيكامب -بعد كل هذا- يتصدر مجموعته في البطولة الأفريقية، ويتصدر مجموعته في الدوري السوداني، ويتصدر الدوري الرواندي:

​روفا: هداف البطولة الأفريقية (بفارق هدف عن المتصدر).
​أكيري: هداف الدوري السوداني (بفارق هدف عن المتصدر).
​فلمو: هداف الدوري الرواندي (بفارق هدفين عن وصيفه جان كلود).

​هذا الذي يفعله ريجيكامب لا يصدر إلا من “ساحر”؛ لذلك هو عندي، من تاريخ هذا اليوم، يلقب بـ (الساحر).

Exit mobile version