إستشعر إنك في رحمة الرحمن،
المدبِّر لكل أمورك.
أحيانًا القلق بيكبر جوانا لدرجة بنحس إننا لوحدنا في المواجهة.
نخطط، نخاف، ونفكر في أسوأ الاحتمالات.
لكن الحقيقة إنت ماشي تحت تدبير ربنا.
في رحمة بتحيط بيك حتى وإنت ما شايفها.
في أقدار بتتكتب ليك وفي أشياء بتنصرف عنك وإنت ما عارف.
ما كل حاجة بتمشي زي ما إنت مخطط،لكن كل حاجة ماشية بعلم ربنا وحكمته وتدبيره.
لما تستشعر المعنى دا، الخوف بيخف.
الاستعجال بيهدأ وبتستمع بكل لحظة.
جرّب اليوم كل ما يجيك قلق
تقول لنفسك:
أنا في معية و رحمة الرحمن،
رب اختر لي ولا تخيرني