عهدنا ووعدنا

خالد عمر يوسف

ظنت الحركة الإسلامية السودانية -وبعض الظن إثم- بأنها ستحرق البلاد بأكملها، ثم تنجو من فعلتها تلك دون أن يمسسها الضر.

اعتقدوا أنهم سيكذبون ويكذبون ويكذبون حتى يصدقهم الجميع.

توهموا بأنهم سيخدعون كل الناس كل الوقت، ولكن حاق المكر السيء بأهله، وها هم يخرجون اليوم مجردين من كل فضيلة، ليقبعوا في القائمة التي تليق بهم. قائمة الإرهاب .. ومن يستحق أن يحتل صدارتها أكثر منهم.

أننا اذ نرحب بقرار الإدارة الأمريكية تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب بقرار تصنيف الحركة الإسلامية السودانية وجناحها المسلح المسمى بلواء البراء بن مالك كمنظومة إرهابية، فاننا نؤكد أن هذا القرار التاريخي قد أتى كاستجابة لإرادة ملايين السودانيين/ات ممن خرجوا في ثورة ديسمبر المجيدة شاهرين هتافهم لإنهاء عقود من استبداد نظام المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية الإرهابي.

كما يجيء ليقر العدالة ويقتص لكل نفس ازهقت جراء حرب الإجرام المكتمل التي اشعلتها هذه الجماعة الإرهابية في 15 أبريل 2023.

عهدنا ووعدنا اننا لن نلين أو نستكين حتى نخلص بلادنا من شرورهم بالكامل.

هذا طريق سرناه رغم تكاثر أشواكه وزعازعه ولن نعود من منتصفه حتى يكتب الخلاص لسوداننا الحبيب من كل مجرم وكل مستبد، فالظالمون سيذهبون ولا لن يعودوا من جديد.

Exit mobile version