أصل الحكاية

حسن فاروق

افتخر أني من الصحفيين العملوا اسم وصنعوا مجدهم الصحفي لو جاز التعبير بعيداً عن كتابة العمود الصحفي.

واعتبر نفسي من صحفيين ماكتار كانوا بصنعوا الحدث من خلال المادة الصحفية بقوالبها المعروفة، أن تكون مادة مؤثرة تصنع الحدث وكشف الحقائق وتمليكها للرأي العام رياضي أو سياسي أو فني، دي المساحات الاشتغلت فيها.

وأن تكون صحافة لها دور في الانتباه لكتير من المسكوت عنه واللي كان ليتم كنوع من المسلمات أو البديهيات مثل عقيدة الهلال والمريخ رغم أن هذه العقيدة وسيطرتها الأصل في أنه كورتنا ماقدرة تمشي خطوة لي قدام.

وكنت اتميز في الحوارات القوية الساخنة، وكتير منها لعب دور في الكشف عن قضايا خطيرة مسكوت عنها وساهم في معالجة قضايا بعد أن تحولت إلى قضايا راي عام.

وحتى النظرة لقضايا الفساد كان تناولها المباشر بعيداً عن الخطوط الحمراء التي تضعها سلطة حاكمة أو عقيدة وهمية زي هلال مريخ.

بتذكر من الفترات الواحد كان بكون مبسوط بيها شديد كانت في فترة الانتقال من صحيفة يتم الترويج لانتقالك كما هو متبع وقتها ترقبوا أو تابعوا أو أقروا ( لملك الحوارات) وده كانت قيمته وفخروا أكبر من كتابة العمود( أصل الحكاية).

وافتكر إنك عشان تعمل اسم وشغل مؤثر كانت معاناة غير طبيعة واجتهاد ومعارك عنيفة وشرسة ممكن تصل الفصل من العمل لأسباب سياسية أو مهنية ودي فيها قصص ايييييك ممكن تتوثق في كتاب مع صحفيين ورؤساء تحرير وجهاز أمن وغيره.

الصحافة زي القاضي بينك وبين الفساد شعرة.

Exit mobile version