شاهد بالفيديو: لحظة سحب جامع كرات لمنشفة حارس الهلال.. هل كان تصرفاً عفوياً؟

مشاوير - محمد فضل الله خليل 

تعود ظاهرة محاولة سرقة أو إبعاد مناشف حراس المرمى في الملاعب المغربية، كما حدث مع الحارس فريد ويدراغو في مباراة الهلال ونهضة بركان الأخيرة، وما تكرر سابقاً في نهائي أمم أفريقيا 2025 مع الحارس السنغالي إدوارد ميندي، إلى مزيج من الاعتقادات الغيبية والحرب النفسية.

ويسود اعتقاد لدى البعض بأن الحراس الذين يضعون مناشف خاصة خلف شباكهم أو يحرصون على مسكها، يستخدمونها كحجاب أو تعويذة سحرية (ما يُعرف أفريقياً بالجوجو أو الدنبوشي) لمنع دخول الأهداف في مرماهم. لذلك، يعمد جامعو الكرات أو حتى اللاعبون أحياناً إلى محاولة انتزاعها لإبطال مفعول السحر المزعوم.

وبعيداً عن المعتقدات، تُستخدم هذه التصرفات كنوع من الاستفزاز للحارس لإخراجه من حالة التركيز.

فإبعاد المنشفة التي يستخدمها الحارس لتجفيف قفازاته ووجهه (خاصة في الأجواء الممطرة) يجعل التحكم في الكرة أكثر صعوبة، مما يخلق ضغطاً نفسياً وفنياً عليه.

وأصبحت هذه اللقطات مثار جدل واسع بعد نهائي أمم أفريقيا الأخير بالمغرب، حيث اشتبك لاعبو السنغال مع جامعي الكرات واللاعبين المغاربة (بمن فيهم أشرف حكيمي الذي أبعد المنشفة في إحدى اللقطات) دفاعاً عن منشفة الحارس ميندي.

جانب من المباراة بين الهلال ونهضة بركان

وقد اعتذر لاحقاً بعض نجوم المنتخب المغربي من الحارس السنغالي لتجاوز تلك الأحداث.

يُذكر أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) يشدد في قوانينه على ضرورة التزام جامعي الكرات بالحيادية، وقد تؤدي مثل هذه التصرفات إلى فرض عقوبات على الأندية أو الاتحادات المنظمة للمباريات.

Exit mobile version