مدخل أول :
إنتهت جولات الذهاب بالدور ربع النهائي ببطولة دوري أبطال أفريقيا.. وتابعنا طوال الأيام الثلاث الماضية (الجمعة، السبت، الأحد)، أربع مباريات جسدت القوة والمتعة والإثارة، وحملت النتائج معها المزيد من معطيات المتعة في قادم المواعيد.
ولعل من أبرز الملاحظات على ما انتهت عليه جولات ذهاب ربع النهائي (لأمجد بطولات القارة) أن أثنين من الفرق عبرا لهذه المرحلة بواسطة صدارة مجموعتيهما، في المرحلة الماضية، قد حققا نتيجتين ايجابيتين خارج ملعبيهما، هما بيراميدز والهلال.
كما أن صنداونز والترجي التونسي، اللذان عبرا بواسطة المركز الثاني، نجحا في تحقيق الفوز على منافسيهما.. حيث فاز ماميلودي بثلاثية نظيفة على ضيفه الملعب المتصدر.. بينما تغلب الترجي بهدف على ضيفه الأهلي المتصدر أيضاً..!!.
مدخل مباشر :
إنتهت جولات الذهاب بربع نهائي (أمجد بطولات أفريقيا)، وعاد بيراميدز والهلال بنتيجتين ايجابيتين واقتربا (على الورق) من الدور نصف النهائي.. لكن ذلك لا يعني أن نقول بأنهما عبرا بشكل نهائي إلى المربع الذهبي، لأن هنالك جولة حاسمة ستقام بعد أيام تبقى فيها كل الاحتمالات قائمة وواردة..!!.
وحتى بالنسبة لمباراة الأهلي المقبلة أمام الترجي، فإن ما إنتهت عليه جولة الذهاب الأحد في تونس، لا يمكن أن نبني عليه أو نؤكد وصول الترجي للمربع الذهبي.. لأن جولة الإياب التي ستقام بالقاهرة بدون جمهور ستكون قابلة لكل الاحتمالات..!!.
أما مباراة الملعب المالي، التي يستقبل فيها ماميلودي صنداونز فإن حساباتها تميل ناحية البرازيليين.. لكن لا نستبعد حدوث واحدة من مفاجآت الساحرة المستديرة، التي يلقبها بعض عشاقها بالسودان (بالمجنونة) في إشارة إلى أن كل الاحتمالات تظل قائمة..!!.
عموماً.. تبفت أيام معدودة لجولات الإياب الحاسمة، التي ستقام خلال أيام عيد الفطر المبارك، وتتكشف فيها ملامح الفرسان الأربعة الكبار، الذين سينالوا شرف اللعب في المربع الذهبي، والمنافسة على الظهور في المباراة النهائية، لأكبر وأمجد بطولات افريقيا القارة السمراء..!!.
لنترك ما حدث ويحدث في أكبر بطولات القارة السمراء، ونحاول محاصرة (المرار الطافح) الذي فرض نفسه على جل عشاق المريخ ومشجعيه، بشقيهم (اللي في المدرجات، واللي بيمارسوا التشجيع بالصفحات)، ونشير إلى أن حالتهم صارت بالجد مستعصية ومتأخرة جداً جداً.!!.
والحالة المقصودة هنا (النفسية طبعاً)، والتي كنت قد أشرت إليها قبل سنوات، وأكدت أنها فرضت نفسها بفعل فاعل.. وكان الدخلاء على الإعلام والصحافة هم السبب المباشر في ظهورها، وآخرها وصول أسلوبهم إلى تلك الدرجة المتأخرة الشاذة الحالية..!!.
أنه من المؤسف أن نرى درجة كراهية بعض المريخاب للهلال ونتائجه، ولدرجة أنهم ينتظروا ويترقبوا سقوط الأزرق، وخسارته بأكبر عدد من الأهداف، ووداعه لربع نهائي الأبطال، وكأنه فريق عدو، ولا يحمل راية السودان في هذا المحفل الكبير، الذي يستفيد منه السودان والمريخ بصورة مباشرة بالتقدم المتواصل، من خلال عدد الأندية المشاركة في بطولات الكاف (أربعة سنوياً)..!!.
لقد أكدت من قبل.. وها أنا أعيد ماقلته بالأمس، وهو أن معظم المشجعين المريخاب، يتمنون أن يلتقي الهلال بالترجي والأهلي وصنداونز في مباراة واحدة.. وأن يتعرض للهلال للخسارة بخمسة أهداف أو أكثر لماذا..؟! عشان يظل الهلال بعيداً عن الألقاب القارية، ويفشل، وبالتالي يعودون إلى (الفرمالة الثابتة) القديمة..!!.
(والفرمالة الثابتة القديمة) هي كأس مانديلا، الذي لم يشاهده معظم المريخاب، بل أنهم سمعوا به مجرد سمع، ووجدوا أنفسهم يسيرون في سكة (المكاواة)، وترديد العبارة القديمة (نحن أصحاب الكاسات المحمولة جواً)، تلك العبارة التي اعتقد أنها صارت (حمضانة) لا يفيد تريدها بأي شئ، غير أنه يؤكد تبعية معظم المريخاب (لصف القطيع)..!!.
الحقيقة، أن جل المريخاب، لا يزالوا في حالة استسلام تام للمخدر، الذي يتولى توزيعه على المحبين، (أجيال جديدة من الارزقية والمطبلاتية الذين يتفننون في تزييف الواقع المأسوي المظلم الذي يعيشه النادي الأحمر، واختيارهم العزف على وتر العاطفة.. والتغني بالماضي، الذي يختلف تماماً عن الواقع، والوضع الحالي الحاضر.. ولأهمية هذه القصة، ربما تكون لنا عودة إليها في قادم الأيام بإذن الله..!!.
تخريمة أولى : فاز الهلال على صنداونز. فقالوا صنداونز حمام ميت.. تصدر الهلال مجموعته، وعبر لربع النهائي.. فتمنوا ملاقاته الترجي، وترقبوا سقوطه.. وقبل لقاء بركان، كتبت المواقع ما يسئ للسودان.. وبعد التعادل، طفقوا يحاولون التقليل من النتيجة.. أنه الغرض والمرض والعياذ بالله..!!.
تخريمة ثانية : بعض المريخاب، استعاروا (الجلود)، وقاموا بوضعها على وجوههم.. فبعد سقوط الأحمر المتواصل من التمهيدي.. وبدلاً من البحث عن الطريقة التي تعيد الفريق لمكانه الطبيعي.. تابعناهم يرددون جميعهم، وبصورة كورالية: (جدودنا زمااان.. جابو كأس مانديلا)..!!.
تخريمة ثالثة : قلناها بالأمس، ونعيدها اليوم، ونشير إلى أن بعض الدخلاء على الإدارة والإعلام، هم الذين دمروا وشوهوا الصورة واجعلوها قاتمة في عقول بعض الجماهير، وتسببوا بشكل مباشر في ظهور الكثير التجاوزات والتفلتات، وقادوا كرتنا إلى الانهيار والتراجع الحالي لأنهم ببساطة تفرغوا لبث الحقد والكراهية والمكاواة والملاواة بين الجماهير..!!.
همسة : معظم المريخاب.. تفرغوا للشماتة.. وتخصصوا في ممارسة الكراهية.. ولا شئ سواها..!!