الخسارة في كرة القدم أمر طبيعي، رفع سقف الأحلام والطموح في تحقيق البطولات أمر مطلوب.
ولكن تظل الواقعية هي فرس الرهان في تحقيق أفضل النتائج وحسم البطولات، وهو فعله الهلال مع فلوران والروماني ريجيكامب في ظل تواجد مساعد مدرب كفء خالد بخيت افتقده الفريق في أدوار مهمة مع الروماني وهو ماطالبنا باستمراره لأسباب سبق ذكرها.
المحطة التي توقف فيها قطار الهلال ذات المحطة التي توقف فيها الموسم السابق مع فلوران وكان بالإمكان أفضل مما كان.
اللقاء أمام فريق نهضة بركان المغربي مر بمراحل مختلفة شوطه الأول كان فيه الهلال متحفظاً لم يغامر بالتقدم كثيراً وهو أمر مفهوم.
الشوط الثاني كان أفضل بكثير وشهد إثارة وتقلبات ومفاجآت إنتهت بالخسارة.
فنياً عاني الفريق من تنفيذ التراجع الجماعي عند فقد الكرة والانتقال السريع عند الاستحواذ ( الكتلة).
سبب معاناة الهلال في أجنحته “كليوبالي وكلود”، وفي تقديري أنهما كانا الأسوأ في الفريق خاصة جان كلود، كان الأضعف في الجانب الدفاعي ماجعلته العبء أكبر على قمرديني ولوزولو وارهقا لعيبة الوسط.
وكل من تابع اللقاء سيقف على فشلهما في الالتحامات بجانب فقدهما للكرة بكل سهولة، وفشلا حتى في المراوغة واحد لواحد وأكثرا من التمرير الخاطيء.
فريد يستحق أن نطلق عليه فريد الوحش فقد كان وحشاً صاحب شخصية وشجاعة ويستحق نيل الأفضلية في المباراة.
ظهر الفارق أكثر في التبديلات بإصابة ارنق وخروج محمد عبدالرحمن و عبدالرؤوف رغم تقديمه مردود أقل في شوط اللقاء الأول.
وعاد في الشوط الثاني، وتقاسم بوغبا مع فريد نجومية اللقاء.
ماديكي رغم المجهود الذي بذله إلا أنه لم يعوض غياب صلاح عادل، محمد عبدالرحمن أكد على أنه الافضل في المقدمة فهو لاعب صاحب إمكانيات عالية.