أصل الحكاية

حسن فاروق

فارقنا الغناء ايييك ممكن زمن الواحد ذاتو مامتذكر سمع غناء بمزاج رايق متين.

وأن كان من خلال المتابعة للأخبار الفنية لما تتاح الفرصة بتلقى أنها خارج سياق واقعنا المازوم بالقتل والموت والدم وانهيار كامل للبلد.

نقرأ عن عبط في هبالة في تفاهات ولا واحد ولا واحدة فيهم قادر يكون وردي في زمن المحن، مصطفى في زمن الوطن القضية ولا أبو عركي الموقف في كل الأزمان.

ولاحتى محمود عبدالعزيز الحالة الفارقة في الغناء السوداني ولا حنان النيل ولا عشة الفلاتية.

وسط زحمة الغثاء المنتشر قدمت الحرب بكل انحطاطها واقع فني منحط في كل تفاصيلو.

وسط زحمة الطراش والازعاج السمعي والبصري أخبار القونات وشكلاتهم والحال من بعضو مع الفنانين القونات والابتزاز الرخيص والضرب تحت الحزام وفوق الحزام.

وفنانين وفنانات بازارات وشوفوني وتوبي ودهبي، وسط هذا الوضع الذي يشبه واقع الحرب اختفت أصوات شكلت حضور قوي قبل الحرب منها الفنان عادل مسلم وغيره من أصوات عافرت لتقدم مايضيف للوجدان السوداني.

Exit mobile version