عاد فريق مانشستر سيتي سريعاً بعد خروجه من دوري أبطال أوروبا من دور الـ 16، بعد أن خسر من ريال مدريد في مدريد 0 / 3، وخسر على ملعبه في مانشستر 1 / 2 بمحصلة نهائية 1 / 5 لصالح ريال مدريد.
ومع ذلك، عاد سيتي وفاز بكأس الرابطة الإنجليزية أمام أفضل الأندية في العالم في الوقت الحالي؛ فريق أرسنال الذي يتصدر الدوري الإنجليزي بفارق مريح عن أقرب المنافسين، ويمضي في دوري أبطال أوروبا وهو يحقق أرقاماً هي الأفضل في البطولة حتى الآن.
المباراة التي تأتي بعد الخروج من البطولة القارية دائماً تكون صعبة، ولا تنجح إلا الأندية الكبيرة في الخروج من كبواتها.
كنا نحمل همَّ الهلال وهو يواجه فريق بوغسيرا في الدوري الرواندي، بعد 72 ساعة من صدمة خروجه من ربع النهائي أمام نهضة بركان المغربي بهدفٍ سُجل في الزمن بدل الضائع، بعد أن انتهى الزمن الرسمي للمباراة والهلال متأهلٌ لدور الأربعة.
صعوبة المباراة تأتي في أن الهلال يفقد خمسة لاعبين من عناصره الأساسية انضمت لمنتخبات بلادها، وكان الهلال يواجه منافساً صعباً في ملعبه ذي العشب الصناعي خارج العاصمة كيغالي.
بوغسيرا حقق نتائج جيدة على ملعبه أمام أندية المقدمة، وحقق الفوز في آخر ثلاث مباريات خاضها في الدوري، ولم يخسر إلا من الهلال في آخر خمس مباريات له.
غير ذلك، فإن الإحباط بعد خروج الهلال كان كبيراً، ونحن لا نحسن التعامل بعد الخسارة، إلى جانب الإرهاق الذي يعاني منه لاعبو الهلال؛ حيث خاض الهلال المباراة بعناصره البديلة.
الفوز بهدفين دون رد على بوغسيرا بالعناصر البديلة للهلال، وفي ملعبه ذي العشب الصناعي بمدينة نياماتا (Nyamata) في جنوب العاصمة الرواندية كيغالي، وبعد 72 ساعة من صدمة الخروج الأفريقي، يعتبر مكسباً كبيراً للهلال.
بوغسيرا كان قد انتصر على المريخ، ووصيفنا الدائم مكتمل الصفوف، ويلعب بعناصره الأساسية، ومرتاح وما عنده مشكلة قارية؛ لأنه خرج من التمهيدي منذ قرابة 6 أشهر.
لقد أعادنا هذا الانتصار إلى أجواء التنافس من جديد، وأخرجنا من حالة الإحباط، وجعلنا على بعد نقطة من المتصدر الذي يتقدم علينا بثلاث مباريات، والأجمل من ذلك أن الانتصار وضع المريخ في مكانه الطبيعي خلف الهلال، رغم أن المريخ يتقدم على الهلال بمباراتين.
مهمٌ أن نفصل بين البطولات، وأن تكون عندنا القدرة للخروج من طقس البطولة القارية؛ ليحكم الهلال قبضته كما اعتدنا منه على البطولات المحلية التي ينافس عليها، بعد موسم يبقى مميزاً قارياً رغم إحباط الخروج من ربع النهائي.
أهمية هذا الانتصار تتمثل في أن تعثر الهلال في مباراة اليوم كان سوف يدخل الهلال في دوامة صعبٌ الخروج منها بعد ذلك.
وتبقى متعة كرة القدم في هذا الانتقال السريع بين الحزن والفرح خلال ساعات معدودة.
الدوري الرواندي يا هلال.