محافظ موال للجيش السوداني يتهم إثيوبيا بمساندة “الدعم السريع”

النيل الأزرق - مشاوير

اتهم محافظ محافظة الكرمك الموالية للجيش السوداني والمتاخمة للحدود مع إثيوبيا، أديس أبابا، اليوم (الأربعاء) “بدعم هجوم شنته ميليشيات على المدينة” التي تحمل الاسم نفسه في هذه المنطقة الاستراتيجية، وفق ما ورد في بيان لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال المحافظ عبد العاطي الفكي إن “القوات التي هاجمت الكرمك جاءت من داخل الأراضي الإثيوبية وتتلقى دعماً من إثيوبيا”.

يأتي هذا الاتهام بعد أن أعلنت قوات “الدعم السريع” التي تخوض حرباً مع الجيش السوداني منذ عام 2023، أمس (الثلاثاء) سيطرتها على مدينة الكرمك الحدودية في جنوب شرقي البلاد، الواقعة على أحد الطرق القليلة التي تربط البلدين.

وليست هذه المرة الأولى التي تتهم فيها السلطات القريبة من الجيش إثيوبيا بتشكيل قاعدة خلفية لأعدائها، وهو اتهام نفته أديس أبابا سابقاً.

في اتصال هاتفي من الدمازين، عاصمة ولاية النيل الأزرق، وهي معقل للجيش، ندد المحافظ بما وصفه بأنه “غزو أجنبي من دولة إثيوبيا” للمنطقة، وأعلن أن السكان بدأوا بالفرار من الكرمك.

وقال “حتى الآن وصلت إلى الدمازين 433 أسرة من الكرمك وهناك أعداد ما زالت عالقة” بين المدينتين.

وأفاد المصدر نفسه بأن مدنيين آخرين عبروا الحدود إلى إثيوبيا طلباً للجوء.

وفي ظل غياب أي بوادر لهدنة حتى الآن، خلّفت الحرب في السودان عشرات الآلاف من القتلى ونحو 11 مليون نازح، ما تسبب في “أسوأ أزمة إنسانية في العالم”، بحسب الأمم المتحدة.

Exit mobile version