أصل الحكاية

حسن فاروق

(تصاعد مقلق لحمى الضنك في الدبة، الإصابات ترتفع إلى 139 والصحة تحذر من تفش اوسع) إنتهى الخبر.

التعليق : تحذير الصحة موجه لمنو؟ وهي ذاتها عملت شنو قبل ماتنقل القلق للمواطن.

شنو الخطوات القامت بيها عشان تحاصر الوباء وتمنع وصوله؟ المواطن أطلق تحذيرات مبكرة ونشر تقارير موثقة من مناطق قريبة تعكس حجم الخطر وطالب بتحرك سريع قبل أن يقع الفأس في الرأس ويصعب السيطرة على الوضع الصحي.

ولكن كما عودنا النظام الضارب لامكان وحياة المواطن الأرخص يموت بس، يمرض بس.

مثل هذه التحذيرات المستفزة لاتختلف عن ماظلت تقوم به حكومة ولاية الخريف تنظيف المصارف بإزالة الأوساخ المتراكمة لسنين من المصرف إلى جانب المصرف ليعود إلى مكانه الأول.

كل الذي حدث حركة في شكل لفة بعد أن وصلت جيوش البعوض الناقل، وعلى طريقة حضرنا ولم نجدكم في لفة الأعياد.. لأنه الدعوة لم تحمل طابع المسؤولية بل كانت تأكيد على مستوى الاستهتار ومن زاروهم لم تتجاوز محاولة تثقيف تجاوزها المواطن بثقافته ومعرفته بطبيعة المرض.

لا المحلية المتفرغة لنهب وجغم أموال المواطن دون أن تقدم له خدمة في المقابل مقابل نهبها المقنن باجراءات تدخل في ( حكم قرقوش)، لها دور ولا الولاية المتفرغة للفارغة وممارسة ذات الأدوار المعتادة في المحليات فعلت، ولا الوزارة الولائية، ولا الوزارة الاتحادية ولا السلطة الحاكمة.

كلهم بيصرف عليهم المواطن تحركوا تجاهه لمنع المصيبة التي طرقت الباب ودخلت.

ولن أبحث عن دور لمستشفى التضامن المتفرغة لصراع (الكراسي) الذي لم يحسم لأي عنصر من عناصر التنظيم تكون الغلبة، ولا دور للجان التطوير التي تحولت إلى جزء من أزمة التأخير.

المواطن يئن من حصار الضغوط والمعاناة مأساة بكل ماتحمل الكلمة من معنى.

ومن يقبضون على زمام الأمور بالزندية والحديد والنار جلوس على رصيف الفرجة.

Exit mobile version