أزمة الزمان والمكان.. هل ينجو (دوري النخبة) من فخ التأجيل؟

مشاوير - تقرير: محمد فضل الله خليل

يواجه الموسم الرياضي الحالي (2025/2026) تحدياً حرجاً مع اقتراب موعد المرحلة الأخيرة “دوري النخبة”، التي ستحدد بطل الدوري وممثلي السودان في البطولات الأفريقية.
ورغم تحديد الاتحاد السوداني لكرة القدم لنهاية أبريل الجاري موعداً مبدئياً، إلا أن الغموض لا يزال سيد الموقف بشأن الجاهزية اللوجستية والملاعب المستضيفة.
ورغم اعتماد ولاية الخرطوم كمستضيف رسمي للبطولة، إلا أن الواقع الميداني يظهر عوائق كبيرة، فالجوهرة الزرقاء لم تبدأ فيها عمليات الصيانة المقررة فيه حتى الآن، مما يضع علامات استفهام حول جاهزيته الفنية.

ملعب الهلال

بينما في ستاد المريخ لا تزال أعمال التأهيل التي تقودها لجنة التسيير مستمرة، ولم يتم تحديد موعد لتسليمه.
أما استاد الخرطوم يشهد عمليات نظافة وتأهيل برعاية الولاية، لكنها تسير ببطء قد لا يلحق بالموعد المحدد.
كما ظهرت برزت عقبة جديدة في ملعب كوبر برفض إدارة النادي إقامة المباريات على ملعبها.
وأمام هذا الانسداد في العاصمة، بدأ الحديث يتزايد عن العودة لـ(ملاعب الولايات) كمخرج أخير لإنقاذ الموسم، التي استضافة الأدوار الأولى، وهي ملاعب نهر النيل عطبرة وبربر نظراً لجاهزية الملاعب وخبرتها السابقة في استضافة دوري النخبة.

ملعب بربر

وملعب بورتسودان كخيار استراتيجي يوفر بيئة تنافسية جيدة.
بينما قد يستبعد بشكلٍ كبير ملعب شيكان حيث تشير المصادر إلى تراجع أسهم ملعب شيكان بالأبيض لصالح ملاعب الشمال والشرق في حال تعثر الخرطوم، داخل أروقة الاتحاد لعدة أسباب.
ويعاني الاتحاد من ضغط زمني خانق، فالموعد المحدد نهاية أبريل يتطلب سرعة في حسم الملاعب لإخطار الأندية الثمانية المتأهلة.

ملعب الخرطوم

وأي تأخير إضافي قد يربك الأجندة الدولية، خاصة فيما يتعلق بتقديم أسماء الأندية المشاركة في دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية للاتحاد الأفريقي (كاف).
ويعيش الشارع الرياضي حالة من الترقب في ظل صمت الاتحاد عن إعلان جدول المباريات النهائي.
وتظل الكفة متأرجحة بين الإصرار على الخرطوم مع احتمال التأجيل، أو الانتقال السريع لـ(ملاعب الولايات) لضمان انسياب البطولة في موعدها.

Exit mobile version