جدار الصمت وسياسة الأبواب المغلقة.. لماذا يرفض الـ(كاف) حسم ملف الهلال؟

مشاوير - محمد فضل الله خليل 

تصاعدت حدة التوتر داخل أروقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، عقب الأنباء الواردة عن وجود اتجاه لرفض شكوى نادي الهلال السوداني ضد مشاركة لاعب نهضة بركان، حمزة الموساوي، في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا. هذا الموقف أثار موجة من التساؤلات حول معايير النزاهة والعدالة داخل المنظومة الكروية القارية.

وتعود فصول القضية إلى دفع النادي المغربي باللاعب الموساوي رغم وجود قرار إيقاف موثق صادر عن لجنة المنشطات بالكاف بتاريخ 11 مارس 2026، وهو ما يعتبره الهلال خرقاً قانونياً جسيماً يستوجب اعتبار نهضة بركان خاسراً للمباراتين.

ورغم قوة الملف القانوني الذي قدمه الأزرق، إلا أن التباطؤ في إصدار القرار النهائي أثار ريبة الدوائر الرياضية.

ويرى الشارع الرياضي أن تعنت الكاف في حسم القضية لا ينفصل عن نفوذ فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي وعضو المكتب التنفيذي للكاف، الذي ينحدر من مدينة بركان وتربطه علاقة تاريخية بناديها.

هذا الوضع يضع رئيس الكاف، باتريس موتسيبي، في اختبار حقيقي أمام الرأي العام الرياضي هل ينتصر للقانون، أم يخضع لموازنات القوى والنفوذ؟

من جانبها، بدأت الإدارة القانونية بنادي الهلال في تجهيز ملف متكامل لتقديمه إلى محكمة التحكيم الرياضي (TAS) في مدينة لوزان السويسرية.

وصرح مصدر مسؤول داخل النادي قائلاً لـ(مشاوير): “لن نقبل بأن تضيع حقوق الهلال في مكاتب الكاف المظلمة، وإذا لم ينصفنا الاتحاد الإفريقي، فإن المحكمة الدولية هي الملاذ الأخير لانتزاع حقنا المسلوب”.

ويبقى السؤال القائم في الشارع الرياضي الإفريقي والسوداني هل سيجرؤ الكاف على إقصاء نهضة بركان وتطبيق اللوائح بصرامة؟ أم أن لوبي النفوذ سيحسم المعركة لصالح المغاربة، تاركاً الهلال يبحث عن العدالة في أروقة المحاكم الدولية؟.

Exit mobile version