تصاعد المعارك في النيل الأزرق يجبر آلاف السودانيين على النزوح 

النيل الأزرق - مشاوير 

وصلت أعداد كبيرة من النازحين السودانيين بينهم نساء وأطفال ومُسنون إلى مدينة الدمازين قادمين من الكرمك في إقليم النيل الأزرق جنوبي السودان، وسط ظروف إنسانية قاسية.

ويشهد إقليم النيل الأزرق تصعيداً ميدانياً متسارعاً مع اتساع رقعة المعارك بين الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع” والحركة الشعبية – شمال المساندة لها، وسط تحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية مع تزايد أعداد النازحين.

وعبرت نازحات لقناة “الجزيرة” عن ظروف النزوح الصعبة، وبخاصة بالنسبة للأطفال الذين لا يتوفر لديهم الأكل والشرب.

وقالت إحداهن إن بين النازحين نساء حوامل في شهرهن التاسع وأخريات في الشهور الأولى للحمل، وهذا أثّر في صحتهن.

ويستمر نزوح السودانيين مع استمرار المعارك في إقليم النيل الأزرق، الذي أعلن حاكمه أحمد العمدة بادي وصول تعزيزات عسكرية للجيش السوداني إلى المنطقة تمهيدا لاستعادة مدينة الكرمك الإستراتيجية الواقعة على الحدود مع إثيوبيا.

Exit mobile version