​مكوة الفحم

محمد عبد الماجد

لك أن تتخيل أن مولانا بدر الدين عبد الله، الذي هو في ناديه يحمل صفة المستشار (السابق)، يسخر من تهديد الهلال للاتحاد الأفريقي بالذهاب إلى المحكمة الرياضية الدولية.

​ولك أن تعجب، العجب كله، أن من يتهكم من ذهاب الهلال إلى لوزان فقد فريقه (6) نقاط في محلية (الدامر) خلال (10) أيام بسبب أخطاء قانونية كارثية وقع فيها المريخ، حتى أُقيل بسببها أو استقال بعدها من خرج يستنكر على الهلال تعليق مباراة الجيش ونهضة بركان.

​التعليق في القانون -إن كان مولانا بدر الدين يفهم معناه- يتم بواسطة محكمة أعلى أو جهة أرفع، وهو ليس استئنافًا، لا أدري من أين أتيتم بهذا الفهم القانوني الضحل؟ ماذا كان يدرس هؤلاء في كليات القانون التي تخرجوا منها؟.

​أما الدكتور مدثر خيري، والذي طعن في موقف الهلال القانوني وفي حقه في الذهاب إلى لوزان، فات عليه أنه عندما كان في مجلس سوداكال كان إذا نسي “الباقي” عند الكمساري ذهب إلى لوزان شاكيًا.

​أرجو من المريخاب أن يركزوا في كيفية تجاوز مرحلة التمهيدي بعد فشل ثلاث مجالس معينة وخمسة عشر جهازًا فنيًا في ذلك، فهل ننتظر ممن فشلوا في ذلك فتوى في قضايا الهلال؟.

​قضية الهلال وشكواه يشرف عليها المحامي العالمي (بيدرو)، وهو بالتأكيد لا ينتظر (مسكولًا) من مولانا بدر الدين عبد الله ليذهب إلى لوزان.

Exit mobile version