رحيل حسين كباشي

يس علي يس

في أيامي الأولى في صحيفة الصدى.. كنت أجد وائل السر يجلس إلى جانب هذا الرجل، وأمامه مجموعة من الأوراق، تبينت لاحقا أنها جداول مباريات دوري الخرطوم المحلي في المدن الثلاث، وروليت المنافسات.

فقد استمسك بدوري الدرجات وارتبط اسمه بها،لا متدرب في الصدى إلا ويمر بمحطة عمنا حسين كباشي رحمة الله عليه.

على يده تتلمذ الكثير من الأسماء التي ترونها ومن بينهم شخصب الضعيف ووائل السر ومصطفى عيدروس والدكتور بكري المكي وشمس الدبن الأمين وعبد الله كمال ووهيب أري وكثيرين لن تسمح المساحة لذكرهم.

كان متفان في عمله، تجده في مكتبه دائما، وبعد الثالثة ييتحرك صوب ملاعب الدرجات حتى آخر الليل، ليعطيك نتائج مباريات اليوم.

رجل لم يقعده سنه عن موااصلة عشقه للصحافة، فأفنى فيها عمره، أحب الناس فأحبوه حتى أطلق على مكتبه ” السوق الشعبي” لكثرة مرتاديه من المحررين وهيئة التحرير.

لا يمر أحد إلا ويلقي السلام عليه مداعبا، وله قفشات وحكايات مع الحبيبين ياسر عائس وقسم خالد، ونواعم الصدى بلالة ورفيدة وولاء ومناهل حلفاوي.

تلقينا خبر رحيله بحزن كبير وصمت قاس.. فقد رحل حسين كباشي عن الفانية.. إنا لله وإنا إليه راجعون.

Exit mobile version