وراء الأكمة ما وراءها

عبد الجليل سليمان 

بدأ وكأنه يبرر لأمرٍ ما دُبِّر بليل، وإن وراء الأكمة ما وراءها.

ما كان للبرهان أن يوافق على منبرٍ خطابيٍّ يتحدث فيه عن الإجراءات الأخيرة والتغييرات في قيادة الجيش.

فقد خصص كلمته ليشرح لمستمعيه “جمهوره المستهدف” مآثر السلف ومزايا الخلف في رئاسة هيئة الأركان.

قبل أن يقول إن أمر التغييرات، في إشارةٍ إلى إلغاء منصب نائب القائد العام ودحرجة كباشي إلى البناء، ليس فيه جهوية أو قبلية كما يردد البعض، وكأن في قلبه (حُرْقُص).

لو كان امتنع عن المنبر الخطابي لكان أوفق، لكنه أصبح مدمنًا للمايكروفون وكذلك العطا.

Exit mobile version