غرف الاستجابة للطوارئ … بصيص الأمل الوحيد في السودان
الخرطوم - مشاوير
أشادت هيئة تحرير صحيفة فايننشال تايمز بغرف الاستجابة للطوارئ في السودان ووصفتها بأنها بصيص الأمل الوحيد الذي تبقّى للسودانيين لتخفيف وضعهم المروع.
ودعت المانحين والمجتمع الدولي لتوجيه المزيد من المساعدات من خلال هذه الغرف، سواء في السودان أو في الأزمات الإنسانية المستقبلية التي ستليها حتما.
وقالت إن “هذه الغرف تُعدّ نموذجا يُقتدى به في تقديم المساعدات في أماكن أخرى، وقد ساعدت في تخفيف أسوأ أزمة إنسانية في العالم خلال السنوات الثلاث الماضية.
وأشارت الصحيفة إلى أن “الأزمة في السودان، رغم أن كثيرين لن يصدقوا ذلك، ظلت ولا تزال أسوأ من الأزمات في إيران أو لبنان أو غزة أو أوكرانيا، إذ تجاوزت المعاناة ما شهدته جميع تلك الصراعات مجتمعة.
وأوردت الصحيفة بمناسبة اقتراب الذكرى الثالثة لنشوب الحرب هناك، أرقاما لتأكيد ما ذهبت إليه، قائلة إن أكثر من 20 مليون سوداني يواجهون جوعا حادا، ونحو 12 مليونا نزحوا من ديارهم، مضيفة أن التقديرات حول عدد القتلى، ومعظمهم من المدنيين، تظهر تباينا كبيرا، لكن توم بيريلو، المبعوث الأمريكي السابق إلى السودان، قال إن العدد قد يتجاوز 400 ألف.