تبقى الكتابة عن الأشخاص، واحدة من أصعب الكتابات، خصوصا إذا كان هذا الشخص مسئولاً كبيراً، وهو قريب منك جدا، فربما يفسر الكثيرون ذلك بأنه تلميع بحكم الصلة والعلاقة، أو ب
“بحث عن هدف” مادي مع كامل اعتذارنا للزميلة الجميلة ميرفت حسين..!!.
إذا كتبت عنه فتحت على نفسك جبهة من الهمز واللمز، وإذا سكت قلمك عما يقوم به لتحمي نفسك ظلمته وظلمت جهده وما يقوم به من عمل بحق كبير..!!.
وحديثي هنا عن الأستاذ المعز يوسف سعيد، الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية القضارف..!!.
بالأمس كنت أقف بعيداً جداً عن المنصة ومركز الشباب بحي الأسرى يستضيف فعالية اليوم الدولي للرياضة”. وهو يوم وقفت فيه على مبدأ “كيف تنجز تحت الضغط”، فقد كانت ساعات فقط ما بين إعلان الاستضافة وقيام الفعالية، وكيف تحول المجلس من حالة السكون ليصبح خلية من الحركة والنشاط، من خلال لجان العمل الموزعة بين تجهيز المكان والإعلام والضيافة والتناسق والتنسيق في العمل، ومجاهدة عدم استقرار التيار لإنجاز المهام، وتقديم ما يبيض وجه الولاية وقد تم اختيارها للفعالية..!!.
كنت أجلس بعيداً وأنا أشاهد الموكب المصغر والتنظيم، ودخول الاتحادات المشاركة التي تمر أمام المنصة التي وقف فيها أمين عام حكومة الولاية السيد عبد العظيم الجاموس ممثلا للوالي، والسيد وزير الصحة الدكتور أحمد الأمين، والأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة الأستاذ المعز يوسف سعيد، والمهندس عبد الرحمن التهامي، رئيس الاتحاد المحلي بالقضارف، وقييادات العمل الأمني والشرطي والقضاء بالقضارف، وذلك يعكس اهتمام الحكومة بالرياضة والحراك الشبابي، ولم يكن للحكومة بأن تلتفت “للعب” لولا أنها رأت ما يسرها وما يجعل الرياضة واحدا من اهتماماتها الكبيرة بفضل جهد واجتهاد المعز..!!.
كنت أجلس في مكاني ذاك وأراقب فوضى الإعلاميين المحترفين وغير المحترفين ووقوفهم أمام المنصة “بالموبايلات” وهو أمر “شين” في حق الإعلام والإعلاميين، فقد كان وجودهم فوضوي، وهو أمر ظللت ألاحظه كثيرا هنا دون تدخل أو ضبط من الثقافة والإعلام، فقد أصبح الفضاء متاحا “لأي زول شاكي” يحمل شنطة وحامل موبايل ليكتب كل شيء وكيف يشاء..!!.
وقف المعز بكلمته، وقال كل ما يمكن أن يقال، ووجه رسائله، وكنت أرى أمامي أكثر من 200 فعالية رياضية شهدتها معه، وعشرات الفعاليات الشبابية في برامج الغذاء واالصحة التي تقودها مبادرات المجلس، وقوافل دعم للقواات المسلحة في المناطق الملتهبة حين كانت الفاو على خط التماس، وإلى الأبيض حين كانت المحاور تغلي، وإلى معسكرات الجيش في معسكرات ود الشاعر في طريق الدندر، ومعسكر ود كولي، ومعسكر أم براكيت، والقريشة، ليؤكد المعز علو كعبه كقائد للشباب والرياضة.، وما يفعله الآن من حراك لا يحدث في أي ولاية من الولايات الأخرى..!!.
الاحتفال باليوم الدولي للرياضة كان محطة من محطات العمل الكبير، لم يكن الأول ولن يكون الأخير، فالمعز رجل لا يعرف التثاؤب أبدا.. والقضارف لا تنام وهي مدينة تقدس الرياضة وتهتم بها..!!.
وديربي الكتيبة اليوم بين الموردة والمريخ، وصراع بين صديقي حليم اسناي وغسان، وفك فك وكرجوس وهي مباراة مشهودة في القضارف لأن جمهورهما ملح المنافسات..!!