​بلطجة لقجع

​محمد عبد الماجد

الأفلام الهندية زمان، وربما حتى وقتنا هذا، الصراع فيها بين الخير والشر دائماً كان يقوم على أن يجعلوا (الفساد) في الشرطة، أو يكون المسؤول الكبير في الفيلم الذي يفوز بانتخابات غير شرعية وعن طريق البلطجة فاسداً.

​نحن لا نستطيع أن ننسى “أمريش بوري”، الذي ما إن يظهر في فيلم هندي إلا وتمسك حذاءك في يدك؛ فقد تفقده في أي لحظة.

​ودائماً في الفيلم الهندي يخرج بطل شعبي من غمار الناس، يصارع كل هذه الجهات ويقابل ذلك الفساد بقوة وشجاعة. وقد يحدث أن يقع البطل الفقير صاحب الأخلاق الحميدة والذي ينصر المستضعفين في حب البطلة الغنية والتي يمكن أن يكون أبوها من أعيان البلد ولكنه فاسدٌ، فيحدث صدام بين البطل والفئة الباغية.

كما الهلال والأميرة السمراء.
​الغريب في النهاية ينتصر البطل، ويتزوج البطلة غصباً عن الجميع.

​هذا يحدث في الأفلام الهندية، لكن الهلال قادر على أن يحقق ذلك في أرض الواقع.

​الناس الذين يوزعون “الحلاوة” بسبب رفض شكوى الهلال، قولوا لهم لا تستعجلوا، هذا الفيلم فيه جزء ثانٍ.

​بلطجة فوزي لقجع سوف نضع لها حداً.

Exit mobile version