حذرت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يوجين بيون، من تداعيات تجاهل المجتمع الدولي للأزمة السودانية التي دخلت عامها الرابع، واصفة إياها بـ “أكبر أزمة نزوح على وجه الأرض”.
وأشارت بيون في مقابلة مع قناة الجزيرة إلى أن الحرب خلقت واقعاً مأساوياً يتمثل في آلاف الأطفال المشردين دون معيل، ومن انتشار العنف الممنهج ضد النساء، وضياع سنوات دراسية كاملة لجيل بأكمله.
وقالت إن 14 مليونا نزحوا داخل السودان وإن ملايين آخرين يعيشون داخل البلاد وفي دول مجاورة يعيشون أوضاعا سيئة، لافتة إلى وجود مشاكل متداخلة في مقدمتها العنف المتصاعد في العديد من المناطق ولاسيما دارفور وكردفان والنيل الأزرق.
ولفتت المسؤولة الأممية إلى عمليات القصف المستمرة التي تجبر الناس على الفرار، فضلا عن غياب الاهتمام العالمي بالسودان بسبب قضايا أخرى أكثر استحواذاً على اهتمام الدول.
وأكدت أن السودان يعيش أكبر أزمة نزوح في العالم، وأن السلام هو الحل الوحيد لهذه الأزمة، خاصة أن العديد من السودانيين يرغبون في العودة لبلادهم وإعادة إعمارها، وفق المتحدثة التي قالت أن من عادوا واجهوا العديد من المصاعب بسبب الحرب.