تدهور الأوضاع الإنسانية في إقليم النيل الأزرق

النيل الأزرق - مشاوير

حذر الأمين العام لمبادرة المجتمع المدني بالنيل الأزرق علي هجو، من أن الوضع الإنساني في إقليم النيل الأزرق بات فوق احتمال النازحين الذين يتحركون سيراً على الأقدام قرب جبهات القتال في مناطق قيسان، والكرمك، وود الماحي، وعلى مقربة من الحدود.

معرباً عن قلقه من تدهور الوضع الإنساني وانهيار الرعاية الصحية في بعض المناطق التي تشهد اشتباكات بين الجيش و”الدعم السريع” بالإقليم.

ووصف هجو الوضع الإنساني بالقرب من مناطق قيسان وباو وود الماحي، على وجه الخصوص بأنه “كارثي”.

مضيفاً أن “أكثر من 50 ألف شخص عالقون في هذه المناطق على مقربة من خطوط القتال، مشيراً إلى أن نحو 7 آلاف شخص مصابون بحمى الضنك يتوزعون في جميع محافظات الإقليم، بما فيها العاصمة الدمازين.

مبيناً أن تدمير المسيرات لمستشفى “أم درفا” الذي يخدم آلاف الأشخاص بالمنطقة، فاقم من الأزمة الصحية.

على الصعيد ذاته قالت “مؤسسة المستقبل للتنمية” بإقليم النيل الأزرق إنها تنفذ للأسبوع الثالث “مبادرة تكية المستقبل” لإطعام النازحين بمحافظة الروصيرص، مواصلة جهودها في تقديم الوجبات الغذائية للنازحين من محافظة قيسان ومساندة الأسر المتضررة في ظل الظروف الإنسانية والمعيشية الراهنة.

↑
Exit mobile version