حقيقة فقد آلمني ما خطه قلم الزميل الصديق الحبيب نادر عطا صاحب “صفاء الحروف” في حق الحبيب الرفيق الجميل البشوش شمس الدين الأمين، ولم يكن مبلوعا عندي بأي حال من الأحوال ما أثير حول شمس وما لفق له من اتهامات..!!.
نادر عطا زميل عزيز وصديق قديم، له في القلب مكانة يعلمها، ولطالما وجدناه في الحارة والباردة سندا، ولولا اشتطاط قلمه في أحايين كثيرة وقسوة حروفه وصداماته لكان نادر مختلفا، لما عرف عن هدوءه وصمته الطويل..!!.
أما شمس الدين فهو رجل بقلب وابتسامة طفل، ونقاء سريرة يعرفها كل من احتك به أو عرفه من قريب، شمس الدين رجل لا يحمل في قلبه شيئا من حقد أو حسد أو مرض، يثور فتظن أنه سيكسر الدنيا، ويهدأ فجأة بموجة من الضحك والابتسام، وهو ما جعله محبوبا لدى الجميع..!!.
لطالما جمعتنا نهارات ومكاتب صحيفة الصدى الجميلة العزيزة، ودارت حوارات كان ابطالها شمس ونادر، ونضحك ما شاء الله لنا الضحك، ثم ينصرف نادر للحاق بمران الهلال، وشمس لتدريب المريخ أو مكاتب الاتحاد، وبهذه الروح كان الآخاء الكبير..!!.
نعلم أن ما كتبه نادر كان قاسيا وموجعا، ومس وجعا حساسا، ما دفع شمس لمحاولات ضبط النفس، واللجوء إلى القانون، وهي خطوة من حقه، ومن حقنا عليه أن يمنحنا فرصة التصافي كإخوان وزملاء لنا معزتنا عندهما ولهما معزتهما عندنا..!!.
إننا نشهد أن شمس الدين رجل عفيف ونظيف، لم نشهد له تسولا أو موقفا مخزيا، وتمتد معرفتنا به حتى على نطاق أسرته الكبيرة والصغيرة..!!.
نحن نلجأ لشمس الدين حين تضيق بنا الدنيا ونجده دائما في الموعد..!!.
إلى الحبيبين نادر عطا وشمس الدين الأمين، نعلم أن القانون طريق مشروع للحقوق، وهو حق المظلوم على الظالم، ولكننا نأمل أن يتم الاحتواء والاعتذار من نادر لشمس الدين لنطوي هذا الملف الذي لا يليق بقامات نحبها..!!.