وسط حضور حاشد رغم الإضراب … باريس تحتضن افتتاح ملتقى الكتاب العربي الثالث.. والحبّوب يتألّق شعراً
باريس - مشاوير : مجدي علي
في سبتٍ باريسي شهد إضراباً وتظاهرات، انطلقت الدورة الثالثة من (الملتقى الدولي للكتاب العربي في فرنسا) في (بيت مصر) بالمدينة الجامعية الدولية، بحضور عربي وفرنسي حاشد. وجمع اليوم الأول الشعر والكتب والقراءات النقدية وحفل الافتتاح ومعرض الكتاب.
بدأ البرنامج في الثالثة عصراً بأمسية شارك فيها مريم الزرعوني وجمال نصاري ومنى يحياوي وكمال بارجيل وإيمان المسلماني وطه عدنان ومقبول الرفاعي. وتضمّن البرنامج تقديم ديوانين لمحمد خميس وسمية سالمي، وقراءة للدكتورة هدى العطّاس في كتابها (المرأة المثقّفة في الرواية العربية).
وفي السادسة مساءً، افتُتح الملتقى رسمياً بكلمات اللجنة المنظّمة وسفراء مصر واليمن وفلسطين. ووصف سفير اليمن د.رياض ياسين عبد الله الملتقى بأنه جسر ثقافي بين العرب وفرنسا.
وأكّد رئيس الملتقى علي المرعبي أن الدورة تسعى إلى إبراز اللغة والإنتاج الثقافي العربي في أوروبا وتعزيز الحوار مع الثقافة الفرنسية.
وتخلّل الحفل عزف موسيقي للفنان وعد كريم، كما قدّم الشاعر السوداني يوسف الحبّوب قراءات شعرية لاقت انتباه الحاضرين وإعجابهم، إلى جانب قراءات لمحمد جميح وسيدي ولد الأمجاد ومحمد سعد برغل.
واستقبل معرض الكتاب زواره بأجنحة لنحو خمسين دار نشر، فيما تضم الدورة أكثر من 72 كاتباً ومفكّراً وشاعراً، وست ندوات فكرية وأربع أمسيات شعرية وتوقيع مئات الإصدارات، إلى جانب فعالية للأدب السعودي وتكريم واسيني الأعرج ومجذوب عيدروس وإبراهيم عبد المجيد.
ويتواصل الملتقى اليوم الأحد ببرنامج ثقافي يبدأ في الثالثة عصراً ويستمر حتى الثامنة مساءً، يتضمن تقديم الكتب وتوقيعها ولقاءات أدبية وفكرية وأمسيات شعرية، فيما يظل معرض الكتاب مفتوحاً أمام الزوار. وتتواصل الفعاليات يومياً حتى 24 أكتوبر الجاري، عبر برنامج يضم ندوات ومحاضرات ولقاءات تناقش قضايا الكتاب العربي ومستقبل النشر، إلى جانب الأمسيات الشعرية والأنشطة الثقافية المصاحبة.
وينظّم الملتقى مؤسّسة (كل العرب) الإعلامية بالتعاون مع (اتحاد الصحفيين والكتّاب العرب في أوروبا)، بمشاركة كتاب وأدباء ومفكّرين وشعراء من بلدان عربية وأوروبية.